..
.
.
كان هُناك شخص يُدعى "
بن رومي " يعيش في الباديه ،،
وكان لديه ناقَه وكان يضعُها في حظيرة الإبل
،،..
وقد كان وجود النّاقَه لدى البدو مُهمّآإ وذلك لأنهم كانوا يستخدمونهآإ للتنقُّل مِن مكان إلى آخر ..
وذلك لما تمتاز بِه من قوة تحمُّل العطش وَ إرتفاع درجة الحراره في الصحراء ...
وَأيضًآإ إمتلاك البدوي لناقه
ليسَ للإستفاده منها فحسب ؛
بل هِيَ كانت مٌدعاة للفخر والهيبَه لدى البدوي في ذلك الوقت ...
ثمّ ولدت ناقَة "
بن رومي " ذكراً ..، وهو ما يُسمّى بِ (
القعود ) أو (
الحاشِي )
وفي يومٍ كانت الناقه وولدها (
القعود ) في حظيرة الإبل ..،
ثُمّ دخل إبنُ "
بن رومي " إلى داخل حظيرة الإبل وقد كانَ حينها صغيراً ...
فرأى الناقه وإبنها (
القعود ) فقدِمَ إبنُ "
بن رومي " إلى صغير النّاقَه يريد أن يلهوَ ويلعب معه ويُداعبه ..
{
وَ مِن المعروف أن الإبل أو النّاقَه من أشد المخلوقات حُبًّآإ وَ خوفًّآإ على صغيرهآإ }
فعندما رأت ناقة "
بن رومي " ذلك .. خشيت على صغيرهآإ من أن يؤذيه إبنُ "
بن رومي "
فما كانَ منهآإ إلاَّ أن قامت ورفست إبنُ "
بن رومي " بِخُفّها وأدّت تلك الرفسه لقتله ...
...
بعد لحظات إفتقدَ " بن رومي " ولدهُ الصغير ، فأخذ يبحث عنهُ يمنَةً ويُسره إلى أن ألهمَهُ الله
أن تأتي خطوات أرجله إلى الحظيره ....
فعندما دخل.. فزعْ بمنظر ولدهِ الصغير مقتولاً يسيلُ منهُ الدّم ...
حينها علمَ أن الناقه قتلته .. فحزن وتألّم على ولده ،، وقام بدفنه ...
بعد ذلك .. عادَ إلى حظيرة الإبل .. وكانَ ينوي أن ينتقِم من تلكَ النّاقه ...
فقام وربطها وَ أخذ صغيرهآإ (
القعود ) وذبحَهُ بالسكين [
أمامَ عينيهَا ]
^
وهوَ يعلم بأن الناقَه سيحُزُّ في نفسهآإ ذلك المنظر كما حزّ في نفسهِ هوَ عندما رأى إبنهُ مقتولاً ^
حينها تألمت النّاقه وحزنت وهي تُشاهِد ولدها الصغير يُذبح أمام عينيها ولا تستطيع أن تفعل أي شيء
!
...،
فسُمّيت بعد ذلك
( بالناقه الخلوج
)
أي / الناقه ذات الحُزن الشديد على صغيرها ...
وقد كانت الناقه نحنُّ على ولدها الصغير عند قتله إذ كان يخرج منهآإ
صوت أنين مُنخفض
يُبيّن مدى حُزنهآإ وألمهآإ
بعد فراق صغيرها لهآآ ...
.
.
فهذه القصّه إنتقلت من
منطقه إلى
منطقه ... إلى أن سُمّيت
( بخلوج بن رومي )
أي / الناقه الشديدة الحُزن ..
ويعني أيضًا / حزنَ أي شخص على فقد قريب له أو عزيز عليه
فهنا شُبّه الحُزن ب
خلوج بن رومي
مثال : قول شخص لشخصٍ آخر باللهجه العاميّه
( والله يافلان حزني مثل خلوج بن رومي )
،،
وللأسف
هذه العباره لم نعُد نسمعهآإ تُقال بين النآإس ..
رغمَ دقّة التشبيه فيهآإ
!!
قد تكون
هذه العباره إلى الآن متواجده بين أهالي الباديه
...
وقد تكون هناك قصص أخرى أُستُخلِصَت مِنهَآإ
عبآإرآإت تمتآإز
بدقّة التشبيه فيهآإ
وروعته . . . .!
..
.
.
المصدر / قِصّه رو1هآإ لي أبي
...
غَاليَه
..،