 |
|
 |
|
في حالة غريبة من حالاتي المعتادة اصابتني اليوم ،، مما جعلني اهدا قليلاً هو غزوا فكري لشي لم يخطر على بالي اني سأفكر به يوماً ،، ربما كان هذا من شدة ألمي وقتها ،، فكرت بما انا عليه الآن وجدت نفسي اني بأشدة حالات الالم تخيلوا تركت الالم وما اشعر به وقادتني افكاري لما هو ضد قمة الالم .. انها قمة المتعه وبلحظات تذكرت لي مقال سابق اعتقد اني اسميته الثنائي العنيد هناك ذكرت مضادات عدة على ما اذكر ( الحب - والكره) ( الحياة _ الموت ) وكيف ب المتضاد الاخير ثنائي لا ينفصل عن بعضه فلولا الحياة لما كان هناك موت ولولا الموت لما عشت حياة اخرى ربما تسمى البرزخ على ما اذكر انها سميت كذلك لكني اوهم نفسي باني فقدت جزء من الذاكره،، لاعود لما كنت افكر به
اها اين كنا كنا مع ( قمة الالم ) و ( قمة المتعه ) ما بهما هذان الإثنان ؟
ساخبركم
اسمعتم مرة بقصة بل قولوا انكم رايتموها آلاف المرات على ارض الواقع وعلى وهم السينما العربيه التي كثيراً ما يحلقون بعقولنا من خلالها بعيداً ولكن برضانا وركزوا على كلمة برضانا اي ليس بالإكراه .. وهنا ساضرب لنا نحن العرب تعظيم سلام ملكي على طيبة قلوبنا وسذاجة عقولنا ،، المهم سنكمل القصة الشيقه( هناك ثلاث شبان يمتلكون كل شيء " المال وكل ما يتمناه اي شاب من امكانيات " ومع كل هذا يتفقون على خطف فتاة واغتصابها وهم يدركون نتائج فعلتهم مقدماً .. ) هنا نحن نفتح ايعننا وكل ما نملك من حواس لكي لا يفوتنا مشهد فالعربي يعشق العنف وليس اي عنف فهمتم قصدي فانا لا اشك بذكائكم لنكمل ( وياتي فجاه شاب مغوار لا يملك من متع الدنيا شيء وعندما يكتشف الواقعه يجازف بحياتة إلى ان يتمكن من إنقاذ تلك الفتاة وكان معرض للقتل من هؤلاء المغتصبين وهذا اقل احتمال ) هنا نحن العرب نصفق بحرارة فلا نملك غير هذه الاكف نلوح بها مرة تصفيقا ومرة هتافا ومرة ربما لإقتلاع بقايا الطعام التي بقيت بين الاسنان من ثم نمسحها بطرف ثوبنا.. ارئيتم كم هو العربي رائع بنظري ..
لنعد لقصتنا كما هي عادة قصص العرب كلها .. برايكم لما فعل هؤلاء الشباب الثلاثة فعلتهم الشنعاء وذلك الشاب الفقير فعله الجسور لاتقولون لي انها الشجاعه مقابل النذالة .. افيقوا ولو قليلا ايها العرب فليست دائما الامور بمظهرها الخارجي .. هنا لشيء
مدفون بطيات نفوسهم .. انها هاتان القوتان الاتي شغلتا تفكيري واشغلتاني عن ما شعرت به ( الألم و المتعه ) ..
فالشباب الثلاثة كانوا يشعرون بقمة متعة الالم وهم يرون هذه الفتاة وهي تتالم بين ايديهم وتصرخ كان صرخاتها واستنجادها كان يرضي شيء بدواخلهم هم نفسهم لم يعوا لما يفعلون ذلك ..
اما قمة الم المتعة فلقد كان من الممكن ان يضحي الشاب بحياته مقابل ان ينقذ هذه الفتاة فقمة سعادته رؤيتها سعيدة على رغم المه .. وذلك ايضا لتحقيق شيء في داخله ..
الم تلاحظوا اني عكست الكلمات فوق ( قمة متعة الالم و قمة الم المتعه ) راق لي هذا التبادل هل يا ترى وجود هذا التضاد بجانب بعضه يحدث شرارة ،، لا تملون وصلت لنهاية المطاف فساطلعكم على اكتشافي الخطير بهاتين القوتين الاتي نملكهما جيمعاً هم سر حياتنا ..
فاسمع نصيحة عبدة فقيرة لله شطح بها تفكيرها ربما اصابت وربما خابت (( لا تسمح للألم والمتعه بإستخدامك كتابع لهما يقذفان بك حيثما شاءا ذلك ،، بل تعلم كيف تستخدمهما انت في حياتك وإلا فالحياة هي التي ستتحكم فيك )) وكان هذا الجزء الذي ذكرته بنهاية لخبير العلاقات الإنسانيه اسمه اسمه ؟!! لا اذكر تذكرت كما تناسيت فوق انطوني روبنز .. اتعلمون اكتشفت اني مثقفة مؤكد الست عربيه اذا مثقفة وليست أي ثقافه ..
اعجبكم حديثي لليوم
بقلم الفقيرة لله
اختكم شمس |
|
 |
|
 |