ظاهرة انتشرت في هذا العصر بين شاببنا وشاباتنا وهي باختصار
عدم الاكتراث والمبالاة لأمور الحياة ,لايوجد ادراك لقيمة الحياة ..
وسأخص بالذكر عدة نقاط هي الأهم في نظري ومنثورة بطريقة
عجيبة.. الأن ..
النقطة الأولى : أولعتهم ملذات الدنيا فتركوا الدين جانبا .. فمن
ينصحهم كأنما شتمه .. يتهربون عن الحق بأحاجي واهية وفارغة
مع علمهم بأنه الأمر الصحيح ..
فالشباب : أين غيرته على أهله وعرضه ..!!
ويسمح لهم بالخروج والدخول مع السائق وكأنه بمحرم لهم ..
يتركهم لأداء فريضة الحج او العمرة دون محرم .. والفتاة : أين حشمتها وعفافها ..!!
متزينة .. متبرجة .. زانية ..وغيرها والعياذ بالله ..
كلاهما أصبحا لا يفرقون بين الحلال والحرام فهاهما يتحدثان بالنت او
الجوال ثم يتقابلان ويظنان أنه أمر عادي بل إنه لا شيء بالنسبة لغيرنا
هيهات هيهات .. بالله عليكم أهذه مبررات ....؟!
~::~
النقطة الثانية : العلم يعد لهم الرغبة في التعلم.. ليس لديه طموح؟
وبالتالي يبحثون عن الوظائف وليس لديهم الشهادات ..!!
~::~
النقطة الثالثة : الحقوق والواجبات اتجاه من حولهم ابتداء بالخالق
ومن ثم الأهل والجيران وهلم جر ..
أخواني وأخواتي
موضوع خطير ويهم الجنسين ..