قد يبدو العنوان غريبًا نوعًا ما، ولكن الحقيقة هي كذلك، إذ إن هذا الكائن الجديد هو بعض هذه الأم، بحيث تبدأ هذه الرعاية مع زيادة الرعاية للحامل منذ الشهر الأول، بل ومنذ الأيام الأولى، وتنعكس هذه الرعاية الزائدة على كيانها النفسي والمادي نشوة وسعادة مع ما يصاحبها من حذر وحيطة ويتزود شعور الحامل بفيض من الحنان والمحبة الدافعة عندما تدب الحياة في الجنين ويبدأ في الحركة. عندها تستفرغ الأم كثيرًا من حنانها بل واهتماماتها حول مستقبل هذا الكائن ذكرًا كان أم أنثى، فتشتغل بإعداد ملابسه وغرفته وأطعمته، وبالتفكير في نمط الحياة وكيفية التعامل معه...إلخ.
كما أن استعداد الحامل لهذا المولود له دوره الفعال في حياة الطفل، وقد ثبت أن الطفل غير المرغوب فيه يولد مضطربًا وعدوانيًا أكثر من الطفل الذي تمتعت والدته (في أثناء الحمل) براحة نفسية واستقرار ورغبة وشوق لقدومه، وهذه شهادات اختصاصيين في علم النفس.
إن نفسية الطفل في الواقع مقياس حرارة (ترمومتر) يقاس بها حرارة عاطفة الأم وحنانها نحوه، فيستجيب بموجب ذلك للعطف ويحتج على القسوة والكره وعدم القبول بما نسميه عصبية الطفل
منقوول للفائده
مصريه
[لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]