×°بَداية المَشوٍارٍ ×°
قطرٍةٌ طاهرٍهَ .. شفافةُ الملامحَ ..
طاهرٍة نقيهَ .. كالياسميَن بيضاءَ وٍفوٍاحَة للخيرٍ
تتَكسرٍ زٍجاجاتُ العطرٍ فيَ درٍوبهَا ..
نكبَرٍ وٍيكبرٍ شيءَ بداخلَنا
وٍلكنَ كلنَ على بيئة الفطرة
فالظرٍوٍفُ وٍالترٍبية تنحتُ أخلاقنُا لتشكلهَا أما سليمَة كسحابة بيضاء.. وٍأما فاسدةَ بغيضة كرٍداءَ نافخُ الكيرٍ ..
وٍلكن تبقىَ الفطرٍة إنسانيهَ
نستطيعُ التحكمَ بهآ .. لأننا نملكُ مايسمى الضمير ..
×°نشقُ طرٍيقَ المشوٍارٍ×°
فنصَادفُ أشكالَ وألوٍان مِن الضمائرٍ
والأخلاق وٍالأرواحَ كعدد حباتِ الرٍمال
فنجبرٍ على معايشتهمَ .. وٍنشربُ كاس مرٍارٍتهمَ
لنقفُ على منحدرٍ الحياة فنرىَ بآن السيل لابد له أن يصفىَ
ونشرٍبُ زلاله الذي يبردُ الكبدُ بعد الضمي ..
×°نهاية المشوٍارٍ×°
ندرٍكَ بأن الحياة كبيره
وأن نظرتنا لها هي التي تحصرٍها
فلنكنَ ممَن نظرتهم بأن الغدُ أفضل بأذن الله .. والحياة أجملَ
رغم الجراح .. والأم .. والهموم
لان كل ليل له غد مشرق واعد
ونحن من نسير الأيام وليست هَيَ من تسيرنا ..
فما أجملُ أن نبتسمُ برٍوح طاهرة لنخففَ
عن آلام الغيرٍ فمع ألامهم ننسَى بأن هنالك جرحَ بداخلنا
وتهينَ جروٍحنا أمام مانرى من مصائبُ بزٍمننا .. ف لله الحمد
وأجمل مايملكه الإنسان ليس الشهرة والأمارة بل قلباً نقي
يرى الحياة بنورٍ طيبته الخالصة ليشع لمن حوله بصيصَ الأمل ..