" خاطره اعجبتني "
تشغلُنِي
تشغلُني عينيكَ عن كلِّ شيء ففيهما أرى بحرا من شوق
تشغلني ابتسامتكَ عن نورِ الشمس ففي ثغرك تُشرِقُ و تغربُ سويعات و تذوب
تشغلني أنفاسك عن الشهيق و الزفير
و أنسى أنني بحاجة للأوكسجين كي أعيش
كيف أهتم إن كنتُ بكَ أتنفَّس
تُبْكِينِي
تُبكِينِي فراغاتُ الوقتِ المتثاقِل في غيابك
تُبْكِينِي عبرتُكَ الثَّائرةُ على رجولتك
تُبْكِينِي براءتُكَ الطفولية المُشاكسة
تُبْكِينِي أنتَ منكَ
حينَ تستفزُّ غيرتِي و تهزُّ سكينتِي لتسقطَ أَرضا
لتعودَ من جديد و تقول
" كنتُ أمزحُ معك"
تُغْرِينِي
تُغْرِينِي حروفكَ حينَ تكتبُهَا لي بعفوية و بحب
تُغْرِينِي قصائدكَ حين تُسْمِعُنِي إيَّاها لتُبَعثرَ الدهشة في لمعان عينيّ
تُغرِينِي حكاياتك التي لا تنتهي
و أدوار البطولة التي تجتهدُ في إيصالها مُلَمعة ...مُبهرة كي أحبك أكثر
تُرْهِقُنِي
تُرْهِقُنِي فيك حروفٌ ما كانت تستوقِفُنِي في غابرِ العصر
تُرهِقُنِي تلكَ " الحاءُ " المجنونةُ بي / بك ...معي / معك
تُرْهِقُنِي الأحلامُ المُعَطَّرةُ بالورد...المُعتَّقَة ُ بالجوري...الثائرةُ مع بياضِ زهرِ اللوز
تُرْهِقُنِي فيكَ دواةٌ لا ينضبُ حبرها و إن جفَّ قليلا
تُبَعْثِرُنِي
تُبَعْثِرُنِي الكلماتُ...تنثُرُنِي ...تسحرُنِي...
تقتلني و تُحيِينِي
تُبَعْثِرُنِي الرِّقَّةُ في مكامنِ رجولتك
و اللينُ في خضمِّ عتابك
و الرجوع إليَّ مهما تفرقت الأسباب
تُبَعْثِرُنِي تلكَ الخطواتُ التي تُقربكَ مني
وهاتيكَ التي تُبعدكَ عني
تُبَعْثِرُنِي
أنتَ
و تُبْكِينِي
تُرهِقُنِي
و تعودُ من جديدٍ
لتُغْرِينِي
كم أهواكَ أنتَ يا عينَ يَقِينِي
لكم خالص ودي .. ح فارس لم ..