الخجل
سمة قد أختلف الناس في تعريفها , كذلك أختلفت آراء الناس فيما إذا كانت هذه الصفة حميدة أو ذميمة .
رأيي وإن كانت فيه بضع أخطاء :
الخجل ينقسم إلى قسمين ..
خجل حميد ( أو حياء محمود )
وهذا هو الذي اتصف به الرسول صلى الله عليه وسلم واتصف به عدد من الصحابة كعثمان بن عفان رضي الله عنه حتى ورد عنه رضي الله عنه أن الملائكة تستحي منه وهذا الخجل يكون باتباع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم والبعد عما نهى به النبي صلى الله عيه وسلم استحياء وخوفا من الله .
خجل ذميم ( أو حياء مذموم )
ويكون بالخجل أو الحياء من التحدث مع الناس أو بالإلقاء أمامهم أو حتى بالجلوس قربهم وهذا حياء غير مرغوب وقد يتطور الأمر ليصبح ( رهابا إجتماعيا ) كم قال الأخ : قايد
إذا كان الرجل يتصف بحياء أو خجل محمود فنعم الرجال هذا الرجل , وأما إن اتصف بصفات الحياء المذموم فالله يعين الرجل على تحمل ما سيأتيه من صعاب وعدم تقبل من المجتمع المحيط به , لأنهم سينظرون له نظرة شفقة وسينظر له البعض الأخر بأنه عديم الثقة بالنفس لذلك سيصعب عليه الإرتباط بأحد .
- وهل* يعتبر خجل الرجل من سمات الأخلاق الرفيعة أم أنه اصبح عملة نادرة ولا* يدل على اسس تربوية سليمة؟
إذا كان الخجل محمود فهو يدل على أتصاف صاحبه بالأخلاق الرفيعة السامية فنعم الرجل هذا الرجل , ولكن الخجل المذموم فهو قد يدل على أسس تربوية غير سليمة ومن أهم أسباب أتصاف المرء بهذه الصفة الذميمة هي عدم تعويد المرء على الخروج مع أشقائه وأصحابه .
- وهل هو فعلا مرض اجتماعي* ونفسي* يجب علاجه والتخلص منه؟
إذا وصل لدرجة ( رهاب اجتماعي ) فسيصبح مرض نفسي يجب التخلص منه .
- وهل* يكون الخجل معوقا أمام نجاح الرجل مهنيا واجتماعيا ام ماذا؟
قد يكون عائق كبير في وجه كل ذي همة يريد النجاح مستقبلا .
الغريب..
سعدت و انا اقرا موضوعك
و استمتعت و انا ارد عليه ..
ارجو ان لا تحرمنا من هذه المواضيع الرائعه ....
تقبل مروري..
فلاويه