يا ثقل دم السحاب اللي حجب شمس المدينه
وياثقل دم المدينه والشوارع والمباني
يوم اجي صوب المكان اللي غدى جوّه سكينه
واجلس لحالي واردد كل هالدنيا اماني
ويوم اسولف للمواني ياترى وين السفينه
كنت احس ان الحزن ساد البحر قبل المواني
آه ياوجد العيون اللي مواريها حزينه
للتعب فيها دروب .. وللمواجع درب ثاني
وياكبر هم الخفوق اللي تجاوب مع حنينه
ضيقة ٍمرت ضلوع الصدر وانحت للمحاني
من هنا وهناك مال للقلب صده عن ضنينه
وين مالقيت اشوفه ووين ماشفته دعاني
من غلاه اسج مدري .. كن يديني في يدينه
رايح ٍمدري معه من وين ماوده خذاني
من خياله في خياله .. ووين ياطلة جبينه
وين لامني لقيته وين لامنه لقاني
وين لاجيت الموعد قبل الوعد واقول وينه
واتحرّى جيّته بين الدقايق والثواني
وين لامن جاء يسولف لي وانا عيني بعينه
اسمعه .. ماكني اسمع ناسي ًحتى مكاني
وين لاجيته من همومي وقرّب راحتينه
وين لاضقت وهمس لي ابتسم ترى العمر فاني
كنت احاتي في غيابه عارف ٍديني ودينه
وكان لاأبطيت بغيابي يقلب الدنيا عشاني
ياكبر ذنب الزمان اللي سفه صوت الغبينة
يوم انادي .. ياثماني ياثماني ياثماني
راح مدري وش بقالي من ورى تالي سنينه
ولارضيت وكثر الله خير الايام وزماني
بس اجي ذاك المكان اللي غدى جوّه سكينه
واجلس لحالي واردد كل هالدنيا اماني