صبآح ال خير
قصيدة للشاعر ضيدان بن قضعان
ب ع نوان : ياعظيمة
عساها تطيب لكم
صوت وحرف
يا عظيمه كل شيٍ له حدود وله نهايه
لكن انتي ماوقفتي عند حدّك ياعظيمه
استلذّيتي بطعناتي واخذتيها هوايه
كن ما لك حربةٍ توجع وطعناتٍ أليمه
آه ليتك ما تماديتي بطعنات البدايه
لين صار لكل طعنه فالحشا معنى وقيمه
الله يبيحك ولكن كيف في أغرب روايه
تكتبين الحب كذبه والهوى دقّه قديمه
وانتي اللي كل ما لدّت عيونك فالمرايه
ما لمحتي الا اليتيم اللي خذت قلبه يتيمه
واليتيمه فاليتامى مالها حق الوصايه
الوصيّه عودها الغض ونواياه السليمه
لكن انتي صار لك حق الوصايه والولايه
واستبدّيتي وشدّوا البدو واضحيتي مقيمه
ما رحلتي لين حطّمتي بما فيه الكفايه
عاقلٍ حب الجنون وصوت نارك في هشيمه
استبحتي حرمة المجنون بادراك وعنايه
والتفتّي له بعقلك وارتكزتي في صميمه
امتلكتي غايته لو كان ماله فيك غايه
وانتصرتي في عيونه واعترف لك بالهزيمه
من كثر ما يعشقك ماقال لك بالحب رايه
خايف الأيام لا تطلع عواقبها وخيمه
.
في طريقك كل ماكنّه لمس درب الهدايه
تاه ودروب الحياة المستقيمه مستقيمه
.
تايهٍ بصري ومن جابه لبيت الله تايه
عذر من غمّض بعين وعينه الأخرى كريمه
.
فدوتك مافات من ليّام واللي عاد جايه
يا بعد عمرٍ مخاسيره معك عندي غنيمه
.
أنتي الفارع بقد وجد واسماء وكنايه
من عشق مثلك يجوز من الهوى وشداد ريمه
.
ليه لا وانتي بحسنك في ذوات الحسن آيه
لا ذهب لا ماس لا ياقوت لا احجارٍ كريمه
.
شاعرٍ له مع هل الرايات فالمرقاب رايه
كل ماهبّت هبوبك فلّها قدر وحشيمه
.
سامحك من ألف باء الذنب الى مالا نهايه
واستباحك عن خطاه وكل طقه بتعليمه
.
يوم قلتي أعطني حرّيتي أطلق يدايه
ما ذخر عن وجهك الا طعنتينٍ في صميمه
//
\
//
البدر