فاز المنتخب السعودي لكرة القدم على نظيره الكويتي 2-1 في مباراة ودية أقيمت بينهما اليوم الثلاثاء على ستاد الملك فهد الدولي بالرياض، ضمن استعدادات الفريقين للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010.
وبدأ البرازيلي آنجوس مدرب الأخضر السعودي بتشكيلة مكونة من وليد عبد الله في حراسة المرمى، وفي الدفاع أسامة هوساوي وأسامة المولد ونايف القاضي وزيد المولد، وفي الوسط خالد عزيز وعبده عطيف وأحمد عطيف ومحمد الشلهوب، وفي الهجوم كل من ياسر القحطاني ومالك معاذ.
وكانت بداية المباراة ضعيفة من كلا الفريقين حيث انحصر الأداء في وسط الملعب مع أفضلية واضحة للمنتخب السعودي لكن دون خطورة تذكر على المرمى.
واستمر الوضع على هذا المنوال حتى الدقيقة 18 حين احتسب الحكم ضربة حرة مباشرة للسعودية، نفذها ياسر القحطاني لكنه كرته ارتدت من العارضة.
وفي الدقائق العشر الأخيرة استلم المنتخب الكويتي زمام المبادرة وبدأ بالضغط على الدفاع السعودي الذي ارتكب عدة أخطاء على مشارف منطقة الجزاء، كاد أن يستفيد منها الأزرق في هز شباك وليد عبد الله؛ حيث مرت تسديدة فهد الرشيدي بجانب القائم الأيمن قبل أن تعلو كرة علي المقصيد المرمى بقليل.
وفي الشوط الثاني بدأ الكويت مهاجماً منذ الدقائق الأولى حيث توغل أحمد عجب من الجانب الأيسر وسدد كرة اصطدت بالشباك من الخارج.
لكن هدف السبق كان سعودياً وبقدم مالك معاذ في الدقيقة 50 بعد هجمة منظمة بدأها زيد المولد من الجهة اليسرى ليمرر الكرة إلى مالك الذي تبادلها مع عبده عطيف، ويضعها أرضية زاحفة على يمين الحارس الكويتي.
لكن الكويت عادلت النتيجة بعد 5 دقائق فقط عن طريق أحمد عجب الذي تلقى كرة بينية عميقة ووضعها من لمسة واحدة في المرمى مستفيداً من الخروج الخاطئ لوليد عبد الله.
وفي الدقيقة 65 عاد مالك معاذ ليحرز الهدف الثاني له ولفريقه بعد أن تلقى كرة طويلة سددها بقوة لتصطدم بالحارس قبل أن تعانق الشباك.
وهذا هو اللقاء الودي الثاني الذي يخوضه المنتخب السعودي في هذا الأسبوع، حيث فاز الأخضر على سوريا يوم السبت الماضي 1-0.
وتأتي هذه المباريات استعداداً للجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010، حيث تستضيف السعودية لبنان ضمن المجموعة الثالثة التي تتصدرها أوزبكستان برصيد 6 نقاط ثم سنغافورة بفارق الأهداف أمام السعودية ولكل منهما 3 نقاط.