الأخبار المقالات      
 
   
   
   
   
 


آخر المواضيع
أحضان الذكرى ...  آخر رد: رمــ®ــش  <::>   ورط اهله اللي مايستحي  آخر رد: تضحك وانا لجلك اموت  <::>   موقف لايحسد عليه بين فتاه وشاب " فش...  آخر رد: تضحك وانا لجلك اموت  <::>   لعبــــــــــــــــــه لكــــــل ال...  آخر رد: تضحك وانا لجلك اموت  <::>   العوالق البحرية  آخر رد: "أحساااس أنــثـــى%  <::>   معلووووووومااااات هاااامه عن العنكب...  آخر رد: "أحساااس أنــثـــى%  <::>   الاسماكــ السامه وأنواعها وأماكن تو...  آخر رد: "أحساااس أنــثـــى%  <::>   حوار صحفي مع الحب  آخر رد: "أحساااس أنــثـــى%  <::>   ايهما اصدق دموع المرأه ام الرجل..؟؟  آخر رد: "أحساااس أنــثـــى%  <::>   بدوووون خجل هل تفعلينها ليلة الدخله  آخر رد: "أحساااس أنــثـــى%


عـودة للخلف   منتديات بلورة الخليج >

منتديات الحياة العامة

> منتدى الخيال الحر

مركز التحميل - الإنتهاء: 12-30-2008

بنر قسم التعليم - الإنتهاء: 12-06-2008

منتدى الخيال الحر للمواضيع والمقالات العامة في شتى المجالات

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 05-06-2008, 03:38 AM   رقم المشاركة : 1
البدر
قلب البلورة
 
الصورة الرمزية لـ البدر

 

الملف الشخصي


 
معلومات إضافية

 علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia

 عدد النقاط : 2779

 البدر قام بتعطيل خيار تقييم العضوية

المزاج:   

 تغييرالمزاج / اشكال المزاج

البدر متصل حالياً

 

أوسمة العضو:

 

إرسال رسالة عبر MSN إلى البدر إرسال رسالة عبر Yahoo إلى البدر

A17 طريقة كتابة المقال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا موضوع مختص في كل مايتعلق بالمقال وكتابته

موضوع متجدد للقراءة فقط

[1]

بحثت عن كيفية كتابة المقال،، فوجدت هذا الموضوع الرائع بقلم في أحدى المنتديات،، فجزى الله كاتب الموضوع كل خير على هذا الموضوع الرائع،، وبدوري نقلته لكم لما فيه من فائدة لكل من يبحث عن التميز في المقال،، أرجو الفائدة للجميع.

تعريف المقال :
عرفه كثير من النقاد بتعريفات مختلفة، ولعل ذلك الاختلاف راجع إلى نقد المقال كعمل فني داخل في دائرة الأدب ،والمراحلِ الزمنية التي مر بها المقال في تطوره .

بيد أن أفضل ما عرف به المقال ما يلي :
" فكرة محددة تتناول موضوعاً بالبحث يجمع الكاتب عناصره ويرتبها ويستدل عليها بحيث يؤدي إلى نتيجة معينة ".

بناء على الأسباب التالية :
1- كون هذا التعريف الأسهل تدريساً فتدريباً ثم تقويماً .
2- تناسبه وعناصر بناء المقال ( سوف تذكر بعد ) .
3- إتاحته تعريفاً مستقلاً للخاطرة عن المقال لا سيما وأن الخاطرة أفردت في مقرر الإنشاء كمهارة مستقلة .
4- مسايرته نوعي الكتابة الأدبية والعلمية ؛ لذا نجد الدكتور محمد صالح الشنطي في كتابه " فن التحرير العربي " أدرج المقالة تحت عنوان "بين الإبداعي والوظيفي" .


أجزاء المقال(عناصر بنائه) :

1.المقدمة : لتهيئة الأذهان ، وتكون موجزة ومركزة ومشوقة ، وتشكل مدخلاً له صلة وثيقة بموضوع المقال .
2.العرض : وهو صلب المقال ، ويكون في عدة فقرات كل فقرة تتناول فكرة جزئية معينة ، وتكون الأفكار متسلسلة ومترابطة بحيث يستدل عليها بالأدلة النقلية والعقلية المناسبة ، على أن يغلفها الكاتب بانطباعاته الشخصية ووجهة نظره الخاصة
.3.الخاتمة : وهي ثمرة المقال ونهايتها ، فلا بد من أن تكون نتيجة طبيعية للمقدمة والعرض ، واضحة ، صريحة ، ملخصة للعناصر الرئيسة المراد إثباتها ، حازمة تدل على اقتناع ويقين ، لا تحتاج إلى شيء آخر لم يرد في المقال .


موضوعاته :

تكتسب المقال موضوعاتها بحسب طبيعة فكرتها ؛ فهناك الديني والاجتماعي والسياسي والاقتصادي...


أقسامه :
ليس للمقال أقسام محددة متفق عليها عند الباحثين والمهتمين بها ؛ فمنهم من يقسمه إلى :
ذاتي وموضوعي ، ومنهم من يقسمه إلى صحفي وغير صحفي .وسوف يتمركز حديثنا حول التقسيم الأول :

المقال الذاتي :
ويتميز بالآتي :
1-ظهور شخصية الكاتب .
2-تدفق عاطفته .
3-الإيقاع الموسيقي .
4-التصوير الخيالي .

ومن أنواعه:
أولاً : مقال الصورة الشخصية : وهو يعبر عن تجارب الكاتب الذاتية وانطباعاته ومشاهداته الخاصة .
ثانياً : المقال الاجتماعي : ويهدف إلى نقد المجتمع وما يظهر فيه من عادات دخيلة.
ثالثاً : المقال الوصفي : وغايته تصوير الطبيعة كما تنعكس في وجدان الكاتب .
رابعاً : المقال التأملي : وموضوعه خطرات النفس الإنسانية ومشكلات الحياة والكون .
خامساً : مقال السيرة : وموضوعه رسم صورة حية لأي شخصية إنسانية .


المقال الموضوعي :
وفيه تختفي شخصية الكاتب ويبرز الموضوع ويلتزم فيه كاتبه بالمنهج العلمي .
ومن أنواعه : المقال العلمي ، والتاريخي، والنقدي، والسياسي ، والفلسفي ، والاقتصادي …


طريقة كتابة المقال :

1.اختيار موضوع المقال : وعلى الكاتب أن يختار موضوعاً يعرف عنه قدراً كافياً من المعلومات ، وأن يكون الموضوع مقبولاً من جانب القراء الذين يكتب لهم .
2.تحديد الهدف من المقال : وهذا مرتبط بالظروف التي أملت على الكاتب اختيار موضوعه . فقد يكون الهدف توضيح مقولة ما ، أو تزويد القارئ بمعلومات معينة حول مكان أو فكرة أو مسألة خلافية أو كشفاً عن حقيقة غائبة.
3.اختيار العنوان : وله أهمية كبرى ؛ فهو المنفذ الذي تقع عليه عين القارئ ليتعرف على مضمون المقال . ومن ناحية أخرى يساعد على تحديد موضوع المقال . لذا ينبغي أن يكون العنوان محدداً ، ولا يتحقق ذلك إلا عندما يكون الهدف واضحاً في ذهن الكاتب . وكلما كان الموضوع طويلاً كلما وجب التدبر لاختيار العنوان .4.التصور النظري : ويعني ذلك رسم المعالم الرئيسة وترتيبها في الذهن قبل المباشرة في الكتابة وفق خطة مدروسة تساعد الكاتب على تكثيف جهده وتركيزه في طرح منظم مؤثر .
5.خطوات التنفيذ : ويقوم الكاتب ببسط أفكاره في ضوء الأجزاء المذكورة سابقاً .


نموذج للمقال الاجتماعي :

( للمنفلوطي تحت عنوان "قتيلة الجوع")

" قرأت في بعض الصحف منذ أيام أن رجال الشرطة عثروا بجثة امرأة في جبل المقطم فظنوها قتيلة أو منتحرة حتى حضر الطبيب ففحص أمرها وقرر أنها ماتت جوعاً .
تلك أول مرة أسمع فيها بمثل هذه الميتة الشنعاء في مصر، وهذا أول يوم سجلت فيه يد الدهر في جريدة مصائبنا ورزاياها هذا الشقاء الجديد .
لم تمت هذه المسكينة في مغارة منقطعة أو بيداء مجهل ؛ فنفزع في أمرها إلى قضاء الله وقدره كما نفعل في جميع حوادث الكون التي لا حول لنا فيها ولا حيلة ، بل ماتت بين سمع الناس وبصرهم ، وفي ملتقى غاديهم برائحهم ، ولا بد أنها مرت قبل موتها بكثير من المنازل تطرقها فلم تجد من يمد إليها يده بلقمة واحدة تسد بها جوعتها ، فما أقسى قلب الإنسان ، وما أبعد الرحمة من فؤاده ، وما أقدره على الوقوف موقف الثبات والصبر أمام مشاهد البؤس ومواقف الشقاء .
لم ذهبت البائسة المسكينة إلى جبل المقطم في ساعتها الأخيرة ؟ لعلها ظنت أن الصخر ألين من الإنسان فذهبت إليه تبثه شكواها ، أو أن الوحش أقرب منه رحمة فجاءته تستجديه فضلة طعامه …"


نموذج للمقال الوصفي :

(الرافعي تحت عنوان " موت أم ")

"رجعت من الجنازة بعد أن غبرت قدمي ساعة في الطريق التي ترابها تراب وأشعة . وكانت في النعش لؤلؤة آدمية محطمة ، هي زوجة صديق طحطحتها الأمراض ، ففرقته بن علل الموت . وكان قلبها يحييها ، فأخذ يهلكها حتى دنا أن يقضى عليها ، وحمها الله فقضى فيها قضاءه . ومن ذا الذي مات له مريض بالقلب ولم يره من قلبه في علة ، كالعصفورة التي تهتلك تحت عيني ثعبان سلط عليها سموم عينيه.
كانت المسكينة في الهامسة والعشرين من سنها ، أما في قلبها ففي الثمانين ، أو يفوق ذلك . هي في سن الشباب وهو متهدم في سن الموت.
وكانت فاضلة تقية صالحة ، لم تتعلم ولكن علمتها التقوى الفضيلة ، وأكمل النساء عندي ليست هي التي ملأت عينيها من الكتب . فهي تنظر إلى الحياة نظرات تحل مشاكل وتخلق مشاكل ، ولكنها تلك التي تنظر إلى الدنيا بعين متلألئة بنور الإيمان ، تقرأ في كل شيء معناه السماوي ، فتؤمن بأحزانها وأفراحها معاً ، وتأخذ ما تعطي من يد خالقها رحمة معروفة ، أو رحمة مجهولة ، وهذه عندي امرأة … وتكون الزوجة ، ومعناها القوة المسعدة . وتصير الأم ومعناها التكملة الإلهية لصغارها وزوجها ونفسها".


نموذج أخير للمقال :

( أحمد حسن الزيات تحت عنوان " الإسلام دين القوة ")

"الإسلام دين القوة . وهل في ذلك شك ؟ شارعه هو الجبار ذو القوة المتين ، ومبلغه هو الجبار ذو القوة المتين ، ومبلغه محمد الصبار ذو العزيمة الأمين ، وكتابه هو القرآن الذي تحدى كل لسان وأعجز، ولسانه هو العربي الذي أخرس كل لسان وأبان ، وقواده الخالديون هم الذين أخضعوا لسيوفهم رقاب كسرى وقيصر ، وخلفاؤه العمريون هم الذين رفعوا عروشهم على نواصي الشرق والغرب . فمن لم يكن قوي البأس ، قوي النفس ، قوي الإرادة ،قوي العدة كان مسلماً من غير إسلام ، وعربياً من غير عروبة .
الإسلام قوة في الرأس ، وقوة في اللسان ، وقوة في اليد، وقوة في الروح.
هو قوة في الرأس ؛ لأنه يفرض على العقل توحيد الله بالحجة ، وتصحيح الشرع بالدليل ، وتوسيع النص بالرأي ، وتعميق الإيمان بالتفكر .
وهو قوة في اللسان ؛ لأن البلاغة هي معجزته وأداته . والبلاغة قوة في الفكرة، وقوة في العاطفة ، وقوة في العبارة .
وهو قوة في اليد ؛ لأن موحيه وهو الحكيم الخبير قد علم أن العقل بسلطانه واللسان ببيانه لا يغنيان عن الحق شيئاً إذا أظلم الحس، وتحكمت النفس ، وعميت البصيرة. فجعل من قوة العضل ذائداً عن كلمته ، وداعياً إلى حقه ، ومنفذاً لحكمه ، ومؤيداً لشرعه . كتب على المسلمين القتال في سبيل دنيهم ودينه ، وفرض عليهم إعداد العدة والخيل إرهاباً لعدوهم وعدوه ، وأمرهم أن يقابلوا اعتداء المعتدين بمثله . ولكن القوة التي يأمر بها الإسلام هي قوة الحكمة والرحمة والعدل ، لا قوة السفه والقسوة أو الجور ، فهي قوة فيها قوتان قوة تهاجم البغي والعدوان في الناس، وقوة تدافع الأثرة والطغيان في النفس.
والإسلام بعد ذلك قوة في الروح ؛ لأنه يمحص جوهرها بالصيام والارتياض والتأمل.






التوقيع :
[لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...][لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]
آخر تعديل البدر يوم 05-06-2008 في 03:51 AM.
قديم 05-06-2008, 03:48 AM   رقم المشاركة : 2
البدر
قلب البلورة
 
الصورة الرمزية لـ البدر

 

الملف الشخصي


 
معلومات إضافية

 علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia

 عدد النقاط : 2779

 البدر قام بتعطيل خيار تقييم العضوية

المزاج:   

 تغييرالمزاج / اشكال المزاج

البدر متصل حالياً

 

أوسمة العضو:

 

إرسال رسالة عبر MSN إلى البدر إرسال رسالة عبر Yahoo إلى البدر

الافتراضي طرق كتابة المقالات الصحفية

[2]



ًطرق كتابة المقالات الصحفية:

يعد المقال الصحفى الأداة الصحفية التى تعبر بشكل مباشر عن سياسة الصحيفة وعن آراء بعض كتابها فى الأحداث الجارية، وفى القضايا التى تشغل الرأى العام.والمقال الصحفى قد لا يقتصر على شرح وتفسير الأحداث والوقائع الجارية أو التعليق عليها وإنما قد يأتى كاتب المقال بفكرة جديدة لم تكن مطروحة من قبل من شأنها أن تشغل الجمهور وتستحوذ على اهتمامه، وقد تدفع هذه الفكرة فى إلغاء تشريع أو سن قانون جديد يمس مصالح القراء أو تثير اهتمامهم لأى سبب من الأسباب والمقال الصحفى هو فى الأصل تعبير مختصر بالكلمات حول مسألة معينة بتبنى كاتبه وجهة نظر محددة تلميحاً أو تصريحاً

أنواع المقالات الصحفية:
(1) المقال الافتتاحى.
(2) المقال العمودى.
(3) المقال التحليلى.
(4) المقال النقدى.

أولاً: المقال الافتتاحى: وهو يعد أهم فنون المقال الصحفى، وهو يقوم على وظيفة الشرح والتفسير والتوجيه معتمداً على الأدلة والشواهد والبراهين والبيانات للوصول إلى إقناع القراء وكسب تأييدهم للموضع الذى يطرحه فى مقاله.
ويتميز المقال الافتتاحى ب:-
(1) التعبير عن سياسة الصحيفة بغض النظر عن توجهها والجهة التى تملكها.
(2) متابعة الوقائع والأحداث اليومية على المستوى المحلى والدولى.
(3) الاهتمام بالقضايا التى تشغل انتباه الرأى العام.
(4) إبراز الخلفية التاريخية للأحداث والقضايا والإحاطة الكاملة بها.
(5) استخدام اللغة السهلة البعيدة عن الغموض والمصطلحات الضخمة.ومن هنا فإن المقال الافتتاحى ليس تعبيراً عن وجهة نظر الكاتب، أو ترجمة لانطباعاته الشخصية وإنما هو فى حقيقة الأمر تعبير عن سياسة الصحيفة، ولذلك فكثراً ما يأتى المقال الافتتاحى دون توقيع، لأنه منسوب فى هذه الحالة للصحيفة وذلك بهدف الإقناع وليس مجرد الاستمالة العاطفية، وبالتالى فقد يعتمد الكاتب على الأرشيف الصحفى ومصادر المعلومات بالصحيفة فضلاً عن قراءاته العديدة ومعلوماته التى استطاع اكتسابها من طول فترة عمله بالصحيفة.

أسس كتابة المقال الافتتاحى:
يأخذ المقال الافتتاحى هيئة الهرم المعتدل والذى يتضمن ثلاثة عناصر أساسية هى المقدمة، وجسم المقال، والخاتمة، فالمقال الافتتاحى غالباً ما يحتوى على مدخل يثير الانتباه إلى أهمية الموضوع الذى يدور حوله المقال حيث تهدف المقدمة إلى تهيئة ذهن القارئ لتلقى المادة الصحفية التى يتناولها، أما صلب المقال فيتضمن الحقائق والمعلومات التى يؤكد عليها الكاتب بالأدلة والبراهين وفق السياسة التحريرية للصحيفة. والمقال الافتتاحى يكتبه رئيس التحرير أو كبار الكتاب بالصحيفة من أصحاب الثقة وذات التوجه الذى يتطابق فيه ما يكتبه مع السياسة التحريرية للصحيفة. وكان قديماً يوقع كاتب المقال الافتتاحى باسمه أسفل المقال عندما كانت صحافة الرأى هى التوجه الصحفى السائد فى العالم، ولكن وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت الصحافة الخبرية وفيها أصبح المقال الافتتاحى تعبير عن توجه الصحيفة وليس شخصاً بذاته. والمقال الافتتاحى الجيد هو الذى يختار موضوعه بعناية فائقة من ناحية، ويكثر به الأسانيد والدلائل والبراهين من ناحية أخرى.وقد كان المقال الافتتاحى فى القرن الماضى يشغل الصفحة الأولى، وأجزاء من الصفحات الداخلية ومن أشهر كتاب المقال فى مصر على مدار تاريخها محمد عبده، جمال الدين الأفغانى، مصطفى كامل، أحمد لطفى السيد، عبد القادر حمزة، عبد الله النديم، إبراهيم المازنى، أديب إسحاق، إحسان عبد القدوس، أنيس منصور، محمد حسنين هيكل، إبراهيم نافع، سمير رجب، عباس الطرابيلى، إبراهيم عيسى، وعلى المستوى الدولى جون أدامز، جوزيف وارن، ورالف أمرسون، والتر لبمان، صمويل كوبر. وقد كان المقال الافتتاحى ينهض بمهمة القيادة والزعامة، وكان وسيلة التوجيه والإرشاد وتكوين الرأى العام، ولا يزال يلعب دوراً مهماً فى صحافة الرأى مثل صحيفة التايمز، اللوموند، ونيويورك تايمز وغيرها.ومن ناحية أخرى فإن افتتاحيات بعض الصحف قد تؤخذ كدليل على اتجاه الحكومات فى الدول التى تصدر فيها الصحف، كما هو الشأن فى مصر فترة الخمسينات والستينات وبداية السبعينات عندما كان الأستاذ محمد حسنين هيكل يكتب مقاله فى الأهرام بعنوان "بصراحة" ويتكون المقال الافتتاحى من ثلاثة أجزاء هى: المقدمة وهى مدخل مثير للانتباه يعبر عن أهمية القضية أو المشكلة المطروحة فى المقال ثم جسم المقال وهو يضم البيانات والمعلومات الموثقة بالشواهد والأسانيد ثم خاتمة المقال وتحتوى على خلاصة الأفكار والآراء التى تصل إليها الصحيفة فى موضوع المقال. وعلى هذا فإن المقال الافتتاحى يأخذ غالباً القالب الهرمى المعتدل.
مقدمةجسم المقال خاتمة طرح القضية معلومات – بيانات – أدلة – خلفيات تاريخية خلاصة - نتائج

ثانياً: المقال العمودى
اعتمدت الصحف منذ انتشارها حتى أوائل القرن العشرين على المقال الافتتاحى الذى كان طويلاً فى البداية ثم أخذ فى التناقص شيئاً فشيئاً والمقال العمودى هو مساحة محدودة من الصحيفة لا تزيد عن عمود تضعه الصحيفة تحت تصرف أحد كبار الكتاب بها يعبر من خلاله عما يراه من آراء وأفكار وخواطر وانطباعات شخصية حول الأحداث والقضايا، وهو فى الغالب له مكان ثابت لا يتغير وينشر تحت عنوان ثابت، وقد يكون كل يوم، أو ربما كل أسبوع مثل (حقائق لإبراهيم نافع، ومواقف لأنيس منصور، من قريب لصلاح منتصر، فكرة لمصطفى أمين...). المقال العمودى والافتتاحى: توجد العديد من الاختلافات بين المقال العمودى والمقال الافتتاحى أهمها:
:1- أن للمقال العمودى مكان ثابت فى الصحيفة.
2- أن للمقال العمودى عنوان ثابت لا يتغير فى الصحيفة.
3- أن المقال العمودى ليس شرطاً أن يتفق على سياسة الصحيفة.
4- أن المقال العمودى لابد من توقيع صاحبه أسفله.
5- أن المقال العمودى ينشر بانتظام (يومى – أسبوعى).
وعلى هذا فإن العمود الصحفى يصور شخصية الكاتب وأفكاره وأحاسيسه وتأملاته، والكاتب يعتبر القراء بمثابة أصدقائه حين يفضى إليهم بكل ما يخطر على باله، أو ما يجيش فى صدره من أفكار دون تكلف. ويمتاز العمود الصحفى بخفة الظل وسهولة الأسلوب واستخدام الصيغ الاستفهامية والتعجبية، كما أنه يمزج التعبير بالتهكم والسخرية مع الحكم والأمثال المتداولة.وكاتب العمود الصحفى لا يتعمق فى البحث كما يفعل المتخصصون وكتاب المقالات التحليلية، وإنما هو يكتب على فطرته وسجيته كمواطن يعيش وسط الناس يفرح بفرحهم، ويتألم إذا اشتكوا، ولذلك فهو يهتم أكثر بكل ما يهم ويمس مشاعر القراء وعواطفهم. أسس كتابة المقال العمودى:يقوم بناء المقال العمودى على ثلاثة أجزاء، فالمقدمة هى فى الأساس مدخل وتمهيد من الكاتب لموضوع مهم يتم تناوله فى عموده، ثم يأتى جسم العمود ليضم الحدث أو الموضوع الذى يتم تناوله بالأدلة والشواهد والبراهين.أما خاتمة المقال العمود فهى خلاصة رأى الكاتب فى الموضوع الذى تناوله فى عموده، ولذلك فإن المقال العمودى يقوم على القالب الهرمى المعتدل
حيث السرد مدخل للموضوع تفاصيل - أدلة خلاصة - نصيحة فى الأهمية حتى الوصول إلى ذروة الحدث وفى الخاتمة يؤكد الكاتب على النصح والإرشاد والموعظة.

ثالثاً: المقال التحليلى:
يعد المقال التحليلى من أبرز فنون المقال الصحفى وأكثرها تأثيراً، وهو يقوم على التحليل العميق للأحداث والقضايا والظواهر المختلفة التى تشغل الرأى العام.ويقوم المقال التحليلى على تناول الوقائع والأحداث بالتفصيل ويربط بينها وبين أحداث أخرى ثم يستنبط منها ما يراه من آراء واتجاهات ، وهو فى المعتاد ينشر أسبوعياً حيث تكون الفرصة متاحة أمام الكاتب للخوض فى مختلف مجالات النشاط الإنسانى من سياسة واقتصاد، وثقافة وفكر وأدب. ويمكن بالتالى أن نميز بين المقال التحليلى والافتتاحى من النقاط التالية (مساحته، مكانه، كاتبه)، حيث أن المقال التحليلى لا علاقة له بسياسة الصحيفة كما هو الحال فى المقال الافتتاحى، وبالتالى فهناك مساحة أكبر لكاتب المقال التحليلى فى تناول الموضوعات والقضايا دون حذر أو خوف، بينما تأتى المقالات الافتتاحية معبرة عن توجه الصحيفة. ويقوم المقال التحليلى على ارتباطه بحدث تجذب حيويته أذهان القراء وانتباههم.
أنواع المقال التحليلى:
ويتم ذلك وفق التقسيم الجغرافى والموضوعى للمقال التحليلى.
1- التقسيم الجغرافى: ويضم المقال التحليلى المحلى، والقومى، والعالمى، فالمقال التحليلى المحلى وهو الذى يتناول القضايا والمشكلات داخل المجتمع الذى تصدر به الصحيفة.أما المقال القومى، وهو الذى يتناول المشكلات والموضوعات المرتبطة بالبلدان العربية، بينما المقال العالمى فهو الذى يتناول قضايا ومشكلات تحدث على نطاق دولى خارج المنطقة العربية
التقسيم الموضوعى: ويضم هذا التقسيم الآتى:

المقال التحليلى السياسى، والدينى، الرياضى، الثقافى، الأدبى، الاقتصادى، العسكرى، البرلمانى.ويقوم المقال التحليلى بمجموعة من الوظائف هى:
(1) عرض وتحليل الأحداث الجارية والكشف عن أبعادها.
(2) مناقشة وطرح القضايا والظواهر التى تشغل الرأى العام.
(3) التعبير عن السياسات والاتجاهات السائدة فى المجتمع.

أسس كتابة المقال التحليلى:
يقوم المقال التحليلى على هيئة الهرم المعتدل ويضم ثلاثة أجزاء هى المقدمة، وجسم المقال والخاتمة، وبالنسبة للمقدمة يجب أن تتضمن أبرز حدث من الأحداث الجارية دون تفاصيل، وذلك حتى لا يصبح صلب المقال تكرار للمقدمة، أما جسم المقال فيتم عرض المعلومات بالتفصيل بموضوعية مع إبراز الخلفية التاريخية للحدث الذى يتم التعرض له بالمقال وكشف أبعاد الموضوع ودلالاته المختلفة أما فى خاتمة المقال التحليلى فهى تضم خلاصة وجهة نظر الكاتب عن القضية والموضوع المطروح، وقد تأخذ الخاتمة صوراً عديدة منها النهاية الطريقة، والاقتباسية، والتصويرية، والملخصة، والمثل والحكمة، والمقارنات.

طرح القضية تفاصيل + معلومات خلاصة - آراء
وعلى هذا يمكن القول أن الخاتمة تعد من أهم العناصر المؤثرة فى المقال التحليلى ذلك أنه آخر ما يطالعه القارئ من المقال، وآخر ما يترك لدى القارئ انطباعاً عن المقال وكاتبه.

رابعاً: المقال النقدى:
وهو يقوم على عرض وتفسير وتحليل وتقييم الإنتاج الأدبى والفنى والعلمى وذلك من أجل توعية القارئ بأهمية هذا الإنتاج ومساعدته فى اختيار ما يقرأه أو يشاهده أو يسمعه من هذا الكم الهائل من الإنتاج الأدبى والفنى والعلمى الذى يتسم إنتاجه يومياً على المستوى القومى والدولى. ويختلف فن المقال الصحفى عن المقال الأدبى اختلافاً جوهرياً، وذلك من حيث الوظيفة والموضوع واللغة والأسلوب جميعاً، فمن الثابت أن المقال الأدبى يهدف إلى أغراض جمالية، ويتوخى درجة عالية من جمال العبارة، وذلك كما يتوخاها الأديب الذى يرى الجمال غاية فى ذاته، وغرضاً يسعى إلى تحقيقه، أما المقال الصحفى فإنه يهدف أساساً إلى التعبير عن أمور اجتماعية وأفكار عملية بغية نقدها أو مدحها، وهو على كل حال يرمى إلى التعبير الواضح عن فكرة بعينها. وعلى هذا فإن المقال الصحفى عادة ما يهتم بتفاصيل ما يجرى من الأحداث اليومية فى المجتمع، والأحداث التى وقعت والإحصاءات والبيانات الواردة من كل اتجاه حيث يكون أكثر اهتماماً بالأحداث وتفاصيلها، أما المقال النقدى فهو يتناول الأرقام والإحصاءات بالنقد والتحليل. ويتضمن المقال الأدبى مجالات عديدة منها المسرح والسينما والفنون من تصوير ونحت، وكذلك الإنتاج الإذاعى والتليفزيوني، والقصصى والأشعار والأغانى والكتب والمؤلفات فى مختلف التخصصات من سياسة واقتصاد، وتاريخ، واجتماع، وطب، ورياضيات

أسس بناء المقال النقدى:
يقوم بناء المقال النقدى على طريقة الهرم المعتدل وهو فى ذلك يصبح متشابهاً مع المقال الافتتاحى والعمودى، من خلال ثلاثة أجزاء هى:
-1 - المقدمة:
وتتضمن القضية أو الفكرة التى يطرحها الكاتب، سواء أكانت أدبية، أو فنية، أو علمية وفيها يتم تناول التجديد والتطوير الذى أضافه هذا العمل الذى يتم تناوله بالنقد وإقبال الجمهور عليه من عدمه.

2 - جسم المقال:
وهو يشتمل على عرض موضوع العمل الفنى أو الأدبى أو العلمى وتحليل وتفسير وشرح الأبعاد المختلفة له، مع مقارنة هذا العمل الإبداعى مع غيره من الأعمال سواء كان ذلك على مستوى ما كتبه الكاتب من قبل، أو على مستوى ما يتم عرضه. 3

3- خاتمة المقال:
وفيه يتم تقييم العمل والوقوف على مستواه الإبداعى وفى الخاتمة تأتى دعوة الكاتب للقراء أو المشاهدين أو المستمعين إلى مشاهدة أو عدم مشاهدة هذا العمل وعلى هذا فإن النقد هو تقييم لعمل يتم عرضه، سواء أكانت ذلك مدح فى العمل أو أحد عناصره، أو نقد بعض عناصره والأخطاء التى شابت العمل ذاته.

الفكرة عرض الموضوع + تحليل + تفسير + مقارنة تقييم نهائى للعمل دعوة لمتابعة العمل أو عدم المتابعة

خامساً: اليوميات الصحفية:
ومقالات "اليوميات" تعد أقرب إلى فن العمود الصحفى من حيث التعبير الشخصى الذى يتم عن تفكير صاحبه، وروح المذهب الذى يميل إليه، ونظرته إلى الحياة، سواء كانت روحه ساخرة أو متواضعة، أو متغطرسة أو متكبرة وقد تتناول اليوميات نقداً سياسياً أو اجتماعياً، والكاتب هنا يعبر عن وجهة نظره، لا عن سياسة الصحيفة التى يعمل بها. ولغة اليوميات تجمع شأنها شأن العمود الصحفى بين بساطة اللغة الصحفية، وجمال اللغة الأدبية، وكذلك فى كونها تقوم على التجارب الذاتية للكاتب.وتطبيقاً على الصحف المصرية تعد جريدة (الأخبار) هى الصحيفة المصرية الوحيدة التى ما تزال تحتفظ بفن اليوميات بالصفحة الأخيرة والتى ما تزال تفسح له مساحة كبيرة من صفحتها الأخيرة، ومن كتابها عبد الرحمن الأبنودى، جمال الغيطانى، سمير سرحان، د. محمد عمارة، نعم الباز، سناء فتح الله. ومن مميزات اليوميات أنها تتنوع فى موضوعاتها التى تصور الحياة الإنسانية بمعناها الواسع بخيرها وشرها، ويشترط فى كاتب اليوميات أن يكون معروفاً للناس من خلال مؤلفاته وإنتاجه الفكرى والأدبى






آخر تعديل البدر يوم 10-17-2008 في 06:40 PM.
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


الساعة الآن +3: 11:07 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

©جميع الحقوق محفوظة لشبكة بلورة الخليج

المواضيع المنشورة على صفحات شبكة بلورة الخليج لا تعبر عن رأي الإدارة بل تعبر عن آراء كُتابها فقط

   

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82