انتحارية تقتل 36 شخصا في هجوم قرب مزار شيعي بكربلاء
رجل إطفاء يزيل آثار الدماء من موقع التفجير
كربلاء، بغداد
قالت الشرطة ومسؤولون طبيون الاثنين 17-3-2008 إن مفجرة انتحارية قتلت 36 شخصا وأصابت 16 آخرين في هجوم ضرب مدينة كربلاء في جنوب العراق. وأكدت الشرطة أن الهجوم وقع في مقهى بوسط المدينة قرب ضريح الإمام الحسين.
وذكر مدير دائرة الصحة في كربلاء (110 كيلو مترات جنوب بغداد) علاء حمود أن التفجير أسفر عن إصابة حوالى 50 شخصا بجروح. ووقع الهجوم على مسافة تبعد حوالى مائة متر من ضريح الإمام الحسين.
وفي وقت سابق الاثنين، قال ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي إنه لاحظ تحسنا كبيرا في الوضع الامني في العراق, مستدركا أن ذلك لا يعني تلقائيا سحب مزيد من القوات الامريكية من هناك بعد يوليو.
وأكد تشيني خلال زيارة مفاجئة لبغداد أن مستوى القوات بالعراق ستحدده "الظروف على الأرض خلال الأشهر المقبلة".
وإلى ذلك، أظهر استطلاع للرأي نشر الاثنين أن العراقيين راضون أكثر عن حياتهم وأكثر تفاؤلا حيال مستقبل بلادهم مقارنة مع السنوات الثلاث الماضية.
وبحسب الاستطلاع الذي اجري لحساب هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" وشبكة "ايه بي سي" الامريكية و"ان اتش كي" اليابانية و"ايه آر دي" الالمانية, فإن حوالى 55% من عينة الاستطلاع يعتبرون أنهم يعيشون حياة جيدة مقابل 39% في الاستطلاع السابق الذي اجري في أغسطس 2007.
وقال 62% من الاشخاص إن الأمن في الحي الذي يقيمون فيه تحسن مقابل 43% في أغسطس.
وفي ما يتعلق بمستقبل العراق, توقع 46% أنه سيكون أفضل مقابل 23% فقط قبل ثمانية أشهر.
وفي المقابل, أكدت غالبية العراقيين أن وجود القوات الامريكية يساهم في تفاقم الوضع رغم ان هذه النسبة انخفضت من 72% الى 61%. كما تراجع التاييد لانسحاب فوري للقوات الاجنبية بمعدل تسع نقاط ليصل الى 38%.
غير أن الاستطلاع أظهر ايضا انقسامات قوية في الرأي بين السنة والشيعة والاكراد.
وأظهر الاستطلاع تفاوتا كبيرا في الآراء بين السنة والشيعة, حيث اعتبر 33% فقط من السنة انهم يعيشون حياة جيدة، فيما بلغت هذه النسبة 62% لدى الشيعة و73% لدى الاكراد.
وشمل هذا الاستطلاع, وهو الخامس من نوعه، اكثر من ألفي عراقي في كافة أنحاء البلاد في فبراير.
<< خبر متوقع .. او معتاادين عليه ..الى متى ..
غروووبه