![]() |
|
|||||||||||||||||||
آخر المواضيع |
||
|
|||||||
| التسجيل | مركز رفع الملفات | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | تعليم الأقسام كمقروءة |
| منتدى القصة الطويله هنا تجد القصص والروايات الطويلة |
التسجيل السريع مُتاح
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
|
جيت لعنونكم بقصة يارب تعجبكم للكاتبة / بنت الحمولة * الج الأول زء الرياض ....عروس الصحراء... في شركة المقاولات التي يديرها أفراد عائلة ( ******) كان صوت الشيخ سعد عاليا بل إنه أقرب للصراخ .... خرج ابن أخيه فيصل والمسؤول الثاني بعده من مكتبه متعجبا ولقي فهد أبن عمه خارجا أيضا من مكتبه ... فيصل : خير وشبه عمي صوته معصب ؟!! فهد : علمي علمك ما أدري !! دخلا إلى مكتب السكرتير والذي كان خارجا من مكتب الشيخ سعد فهد: يوسف وشفيه أبوي يصارخ معصب ؟! يوسف : ما أدري جاته مكالمة من المهندس المنفذ للمشروع اللي في المدينة المنورة وكأنه فيه شوية مشاكل والشيخ أصلا له كم يوم وهو متوتر أصلا وهذا هو جالس يصارخ على المهندس وعلى سلمان أخوك اللي يشرف على المشروع هناك .............. اندفع فيصل وفهد للمكتب وكان أبو سلمان قد أنهى المكالمة وقد بدا في شدة الغضب وهو يقول…. الشيخ سعد : فهد احجز لي على أول رحلة اليوم للمدينة ........................ فيصل : وش المشكلة ؟!! خلني أنا بأروح وأنت أرتاح شكلك يا عم تعبان ...قال ذلك وهو يتحرك نحوه محاولا تهدئته بالتربيت على كتفه ............ أبو سلمان :توه المهندس المسؤول يقول أن أصحاب المشروع معترضين على بعض أجزاء المشروع المنفذة وأنهم أوقفوا التنفيذ حتى يتدارسوا وأنا اللي بيروح أبغى أتأكد أن الشركة ما منها أي تقصير وأن سلمان قايم بالواجب هناك ويا ويل اللي القاه مقصر <<<قالها بصوت مرتفع غاضب وهو يقوم من مكتبه .. وهنا شعر بألم في صدره جعله ينحني وهو يمسك على صدره وأنفاسه تنقطع وهو يتأوه ..آآآآآآآآآه وقبل أن يتهاوى جسمه على الأرض كانت يدى فيصل وفهد تسنده من الجانين وسارا به حتى وصلا به إلى الكنبة ومدداه عليها وكان فيصل يصيح بيوسف أن يطلب الإسعاف بينما قام فهد مسرعا بفتح أزرار الثوب محاولا إراحة والده ثم وقف مسرعا ليحضر دواء والده ويحاول وضع حبه منه تحت لسانه وهو يناديه بصوت حاول أن يكون هادئ يبه ...يبه ...هاك الحبه سم بالرحمن وحطها تحت لسانك .......... توجه فيصل ليوسف وسأله عن الإسعاف فقال إنهم في الطريق ...مرت الدقائق طويلة وأبو سلمان ممد على الكنبة مغمض العينين ومنهك الأنفاس...قام فيصل بتفريغ جيوب عمه مما فيها فأخذ المحفظة والجوال والمفاتيح ووضعها أمامه على المكتب .... وصلت سيارة الإسعاف وحمل المسعفين أبو سلمان للمستشفى وكان معهم فهد أما فيصل ففضل أن يقفل المكتب ويلحقهم بالسيارة .......... تناول فيصل حقيبة عمه ووضع فيها الجوال ومفاتيح المكتب بعد أن قفل الأدراج والخزنة والمحفظة وقفلها واستدار بسرعة للخروج من المكتب وفجأة سمع صوت رنين جوال استغرب فيصل فالرنين لم يكن صادرا من جواله ولا من جوال عمه الذي بالحقيبة بل من جوال آخر يبدو أنه بالقرب من مكتب عمه اتجه مرة ثانية نحو المكتب وتتبع مصدر الصوت ليجد جوال آخر تحت مجموعة من الملفات والأوراق كانت على المكتب حمل الجوال بيده مندهشا فهو يعرف كم يكره عمه هذه الأجهزة ويعترض على حملها دائما فلماذا أصبح لديه جوالين ..وكان الرنين قد توقف ...وضع الجهاز في جيبه وأسرع خارجا من المكتب وهو يوصي يوسف بالاهتمام بجميع الأمور في المكتب وأن لا يخبر أحد بشأن تعب عمه خاصة والده أبو فيصل والبيت وصل فيصل للمستشفى فوجد فهد في الطوارئ جالسا على أحد المقاعد ... فيصل : خير وشبه عمي وش قال الطبيب ؟ فهد : بعدهم الأطباء ما خرجوا من عند الوالد !! بعد عدة دقائق خرج الأطباء من غرفة ابو سلمان واتجه أحدهم لفهد وفيصل قائلا : من معاي ؟!! فهد " أنا ولد المريض وهذا ولد أخوه ؟ الطبيب : لازم يدخل العناية الآن لأنه اصيب بنوبة شديدة وبعدها إن شاء الله نقرر وش ممكن نسوي...لقد قمنا باستدعاء رئيس قسم القلب بالمستشفى الآن…. وإن شاء الله ما يصير إلا كل خير .......... فهد : ممكن نشوفه ؟!! الطبيب : هو الآن غير واعي ...ونحن نقوم باللازم وما نبغى أي انفعال أو شئ يؤثر عليه ... تركهم الطبيب عائدا للداخل فيصل : فهد خلنا نروح للبيت نبلغ الأهل ونرجع بعدين !! فهد : أنت روح وأنا بأجلس هنا فيصل: يا أخي علشان أمك أنت تعرف ما حد يقدر يطمنها إلا أنت فهد : يالله …بس استنى شوية أروح مكتب تسجيل المرضى اسجل بيانات دخول الوالد وأحجز له جناح وأرجع فيصل تلاقيني في السيارة بالمواقف ……… بعدما وصل فيصل للسيارة رن جوال عمه مرة ثانية ……….. نظر فيصل للرقم واندهش …فالرقم مسجل بأسم (( حبة القلب )) ...مو معقولة يكون هذا الجوال لعمي ؟ ومن هذه اللي مسميها حبة القلب ... بحث في الجوال ما وجد غير ها الإسم محفوظ وكل المكالمات الصادرة والواردة منه ...تعجب فيصل .....مش معقول كله إلا عمي أبو سلمان .. طبعا لم يرد على الهاتف ووضعه في جيبه ..وصل فهد وسارا إلى المنزل .......... وصلا للمنزل <<<< هو في الواقع حوش كبير جدا يضم فلتين كبيرتين أما تنسيق البناء فمن أروع ما يكون فهناك مسبح وملاحق للضيوف من الرجال مع كل ما يلزم في طرف الحوش الأمامي أما الفلتان الخاصتان بأبو سلمان وأخوه الأكبر أبو فيصل فقد كانت في آخر هذه المساحة كلا منهما على جانب............<<<نسيت أخبركم عن الأخوان أبو سلمان وأبو فيصل أبو فيصل هو الأخ الأكبر في الستينات من عمره شديد البأس من رجال زمان اللي كلمتهم وحدة مالها ثاني وله 5 سنوات منذأن ترك العمل بالشركة لأبنه فيصل لأنه أصبح مريض ويعاني بشكل خاص من ركبه وعنده 4 بنات أثنتان متزوجات هن ( العنود 34 عام عندها ثلاث بنات وولدين والجوهرة 31 سنة عندها ولدين وبنت ) وبعدهما فيصل 28 عام ونواف 25سنة يدرس الماجستير في لندن ثم أبنتان غير متزوجات هن ( سارة في السنة النهائية بالجامعة قسم انجليزي 22 سنة ونوف في السنة الثانية شريعة 20سنة ) زوجته متوفيه منذ أكثر من 7 سنوات .......تعيش أمه أم عبدالله معاه وهي أيضا إمرأة ذات بأس شديد بل أن أبو فيصل أمامها أقل شدة وبأسا عمرها تقريبا 77 عاما ولكنها ماشاء الله بصحة جيدة <<<< ما عندها سكر ولا ضغط مثل حريم ها الزمن أبو سلمان في الخامسة والخمسين من عمره ...رقيق جدا بالنسبة لأخوه وأمه وعنده ما شاء الله أربع أولاد ...سلمان 32 سنة متزوج من بنت من بنات المدينة وعنده ولد واحد وفهد 25 سنة يعمل بعد أن تخرج في شركة أبوه ... خالد 23 سنة في الجامعة السنة الأخيرة قسم إدارة أعمال و مشاري 20 سنة في الجامعة السنة الثانية قسم كمبيوتر و برمجة معلومات توجه فيصل وفهد في البداية لبيت أبو فيصل أولا...وقابلا أبو فيصل ( عبد الله ) أخبراه عن تعب أبو سلمان وتأثر كثيرا لحالة أخوه ...ومن ثم رافق الشابان لإبلاغ زوجة أخيه ( هي بنت عمة وفي نفس الوقت أخته من الرضاع فقد رضع أبو فيصل من أم صيتا مع أخوها الكبير ) التي يعرف كم تحب زوجها وتخاف عليه حتى من الهواء انهارت أم سلمان وأخذت تبكي وتدعي له مرة الله يشفيك ويعافيك ويخليك لنا يا تاج راسنا وتدعي على نفسها مرة أخرى ...الله يجعل يومي قبل يومك ... كان فهد يجلس بجوار أمه يحاول أن يخفف عنها : يامه أذكري الله أبوي ما فيه إلا العافية وهو بخير إن شاء الله وأزمة وتعدي إنشاء الله ...ومن ها الكلام أبو فيصل : يالله نروح للمستشفى يا عيال أم سلمان انتظروا بأخذ عباتي وأجي معاكم فيصل : أنا بأسبقكم للسيارة أقربها ياعمة جنب البيت أبو فيصل : أنا بأروح اتطمن على جدتكم قبل ما أخرج حتى ما تقلق من خروجي فهد : أنا بأروح مع السواق أجيب سيارتي من عند الشركة وأقابلكم في المستشفى تحرك فيصل خارجا إلا ويعاود جوال عمه الرنين ...ونفس الرقم <<<<وبعدين وش أسوي أنا ماهو وقته وأنا ما ودي أقفل الجوال يمكن نحتاج لهذا الرقم بعدين وأنا ما أعرف الرقم السري ........... وبعد أن انقطع الرنين وبينما فيصل في السيارة جات رسالة من الرقم نفسه ((( يا بعد عمري ويا كل هلي وناسي .....بتجي اليوم على الغدا وإلا ناسي ))) ...انقهر فيصل وفتح درج السيارة ووضع الجوال فيه بعد أن حوله على الصامت ........... يتبع..... |
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
|
الج الثالث ز ء ارتفعت الأعين مندهشة إليها ؟!!!!!! وكان أكثرهم دهشة هو فيصل الذي تعجب من جرأتها وقوتها وبسرعة قفز فيصل لها وهو يقول بصوت حاول أن يخفضه قدر الإمكان مع احتفاظه بحدته : اعقبي واخسي ولك عين تجين لين هنا ......ثم قال بصوت أعلى وهو يشير بيده للباب : اطلعي بره ...وقطع صوت أبوه عليه محاولته دفع المرأة خارجا ... أبو فيصل : فيصل وشفيه ؟ مين هذه ؟ التفت فيصل لأبوه يقول : ما عليك يبه هذه شحاذة أنا أعرف اتصرف مع هذه الأشكال ؟ المرأة قالت بسرعة : لا والله ماني شحاذة ؟ بس طالبتكم لا تردوني !!! كان الشباب كلهم قد قاموا من أماكنهم وقد اقتربوا من جانب فيصل مما شوش عليه تفكيره ...... وبلمح البصر تسللت من أمامه بخفة لتندفع جريا نحو الكرسي الذي كان يجلس عليه أبو فيصل وتجلس على ركبتيها أمامه وهي تقول : تكفي أنا في وجه الله ثم وجهك ...وبحركة سريعة تخلع نقابها وترميه في حضن أبو فيصل قائلة أنا داخلة على الله ثم عليك أنك تساعدني<<<<< هذه الحركة ما يرد الكريم راعيها لو على قص رقبته معروفة عند القبايل ................. كان فيصل وراءها بأمتار يغلي من الغضب..والشباب حوله مندهشين ..همس فهد : تعرفها ؟! نظر إليه فيصل نظرة حارقة اسكتته وعاد الجميع يتابع المرأة التي أحنت رأسها انتظارا لقرار أبو فيصل هل سيسمح لها بالحديث ؟ وماذا ستطلب منه ؟!! أبو فيصل : ...وأنا أبو فيصل والله ما أردك بلي تطلبيه أن كان أقدر عليه أبشري يابنت الأجواد... استريحي يا بنتي وهو يشير بيده نحو الكرسي ويعيد لها نقابها وما يجي خاطرك إلا طيب إن شاء الله ... بالأول من أنت وكيف عرفتينا ؟ وليه جيتي لنا أحنا بالذات ؟ الجدة : تعالي يابنيتي هتا جنبي ارتاحي بالأول وعلمينا المرأة : هذا العشم فيكم والله ...الله يطول بعمرك بس خلوني مكاني قدامكم مقابلتكم << لأن أبو فيصل وأمه كانوا أمامها على الكنبة و أم سلمان عن يمينها وعدلت جلستها على الأرض أمام أبو فيصل معطية بذلك ظهرها للشباب الباقين في أماكنهم خلفها ........ أنا من أهل هذي الحارة و سمعت عنكم كل خبر وأنكم تحبون تساعدون الناس ...علشان كذا أنا جيتكم لأني بمشكلة الله يعلمها ..... نظر أبو فيصل للشباب وقال لهم روحوا المجلس برى .......... وأمام دهشة الجميع قالت المرأة : تكفى يا عم خلهم يمكن يقدرون يساعدونا أو يشورون علينا بشور يفيد لم ينتظر الشباب رأي أبو فيصل وكأنهم ما صدقوا وجلسوا في طرف المجلس خلفها .......... بدأت المرأة كلامها قائلة : في قرية صغيرة بالجنوب وفي يوم من أيام الصيف ومعروف أن أمطار الصيف بالجنوب تكون أحيانا فجائية وتعقبها سيول قوية وسريعة ... باغت السيل رجل كبير في سنه أسمه أبو محمد كانت سيارته تعطلت وسط الوادي فنزل يحاول إصلاحها فباغته السيل حاول أن يتمسك بأي شئ ولكن السيل جرفه وبالصدفة كان هناك رجل على أعلى الوادي يتنزه بسيارته فلاحظ الجسد الذي يجره السيل أسرع إلي أقرب نقطة آمنه له ومد يده وبعد عدة محاولات وبعد ما استخدم شماغه قدر ينقذ الرجل العجوز ولكنه كان متعور أخذه على المستشفى وهناكأجروا له الأسعافات اللازمة وكان الرجل الشاب ينتظره وأصر أن يرجعه للبيت ...... أحب أبو محمد هذا الرجل وقدر له شهامته ومخاطرته بنفسه في السيل لأنفاذه ...حلف عليه أيمان غليظة أن يكون عشاه اليوم الثاني هو ومن يعز عليه عنده ... سوى أبو محمد عشاء الرجل ليكرمه ويشكره وكان معظم أهل القرية حاضرين وبعد العشاء والقهوة قال عطية (( والله يا ولدي أنا جميلك ومعروفك ما أقدر أنساه طول عمري ...أنا شفت الموت بعيوني وما كنت أظن أني بعود لبيتي وعيالي ...لكن بفضل الله ثم بفضل مساعدتك وشهامتك ورجولتك هذا أنا بين عيالي ولله الحمد وأنا وقدام ها الرجاجيل كلهم أوصي أولادي ( كان عنده ولدان محمد وأحمد ) أن يفدونك بأنفسهم وأولادهم وأن لا يقطعونك مهما طال الزمان ويكونوا لك أخوان وسند في ها الدنيا ...و أنا فكرت أني أهديك هدية فما لقيت أهديك إلا أغلي ما عندي وأنت أعلم بحالي وما عندي أغلى من وحدة من بناتي ( كان عنده 7 بنات ) وأنا أختار لك الصغيرة ( مهرة ) زوجة لك تراها هدية ما وراها عطية ....... قال فيصل لنفسه : عساك أنت الهدية <<<<<<طبعا كان الكل يسمع القصة بإنصات ومتابعة متشوقا لكل حرفا ....إلا فيصل الذي كان مع كل كلمة تقولها يزداد خوفه وترقبه لوقوع الفاجعة على رأس أهله أكملت المرأة : طبعا أنا ما أقدر أقول أي شئ عن شعور هذا الرجل يوم سمع هذا الكلام ولكني متأكدة أنه كان مصعوق وما كان له نية في قبول هذه الهدية ولكنه أحرج قدام الرجاجيل ...وما حب يحرج الرجل العجوز قدام أهل قريته ... حاول يعتذر بلباقة من أبو محمد فقال : أنا ما سويت إلا الواجب يا عم ولو أي رجل ثاني بمكاني كان سوى اللي سويته وما ودي تكلف على نفسك ...ولا تفكر تجازيني ...كفاية أنك تدعيلي وأنك تعتبرني واحد من أولادك ....... أبو محمد : والله يا ولدي أنك شهم وكريم وكلامك يزيد قدرك عندي ...وأنا أعرف أني ما بألا قي أكرم منك لبنتي ... سكت الرجل وما عرف كيف يرد على أبو محمد وطبعا العجوز ظن أن سكوته فرحة بالهدية فعلى طول طلب إحضار المملك الذي عقد لبنته على الرجل الذي أصر أن يدفع مهر ولكن أبو محمد حلف ما يأخذ إلا ريال واحد هو ما سيعقد به له شرعا على البنت ......وقال له متى ما حبيت يا وليدي تأخذ مرتك بعد ما تجهز نفسك فحياك الله ...... بعد ها الكلام بأسبوع رجع هالشاب لأبو محمد وكان هو وأبناءه في استقباله فجلس يتحدث معهم ويحاول أن يتنصل من هذا الزواج لكن طبعا ما قدر .... قالهم أنا متزوج في مدينتي وعندي عيال ...قال أبو محمد الله يهديك أنا عندي حرمتين وماشي خلاف لو جاتني الثالثة ...قالها ضاحكا .. ثم قال لهم أنا اشتغل بين هنا وبين مدينة الرياض ...ويمكن بعدين أستقر في مدينتي ؟ قال له أبو محمد : والله ياولدي ودك تأخذها معاك على كيفك ودك تخليها هنا وتجيها كل مدة حسب شغلك ما عليه ؟ !! طبعا بعد ها الكلام ما قدر الشاب يتنصل من ها الزواج فجهز بيت بالقرية نفسها وانتقلت العروس له وكانت بنت 15 سنة ضعيفة البنية وهو أبن 32 سنة وبعد 3 سنوات رزقهم الله بنت .........طبعا هو ما كان يقعد عندها كثير يوم أو يومين بالشهر ...أسبوع لو كثر فكانت أمها تعيش معها ( وهي الزوجة الأولى لأبو محمد وكل بناتها متزوجات يعني متفرغة ) وبعد 8 سنوات قدر الله وأصاب مهرة المرض الخبيث ظلت تعاني منه لمدة سنتين لتموت بعدها وترتاح من هم وأحزان ربي وحده يعلم بها <<<<شعرت بغصة وأرتجف صوتها المخنوق بالكلمات ... |
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
![]() |
![]() |