كلأم الناس
طبع بني أدم هكذا
لكن مهما كآن الشخص ماشي بالطريق السليم
لن ولن يجدو عليه مثقال ذره
فالشخص من تصرفآته وأسلوبه
هو من يتحكم بكلآم الناس
صحيح أن رضا الناس غايه لاتدرك
ف على الشخص الاصلاح من نفسه
قبل ان يقع في كلام النآس
ومهما كآن الشخص الصالح في الطريق المستقيم
لن يلقى الا كل ماهو خير له
جعلنا الله وأياكم من يقولون الخير ويتبعونه
ومهما كآن رأيت شخص لن أتكلم في ظهره
بل سأخذه على جنب وكذا وكذا وأفهمه الوضع
ليس لنا عند الله الا العمل الصالح
كلأمي سأطيل فيه وووووووو ألخ.....،،،
مووضعك جداً رأق لي
الغريب
طرح رائع وفكر راقي
لاعدمنا هذا القلم وصاحبه
لك مني كل الاحترام
ودي ووردي
تحياتي