![]() |
|
|||||||||||||||||||
آخر المواضيع |
||
|
|||||||
| التسجيل | مركز رفع الملفات | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | تعليم الأقسام كمقروءة |
| منتدى الخيال الحر للمواضيع والمقالات العامة في شتى المجالات |
التسجيل السريع مُتاح
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
|
الحكايه لم تنتهي ... ومازال للقصه بقيه ... الصورة ايضا لم تكتمل ... بنتظار ان نكملها ولكن كيف ؟؟ ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ احبها بكل صدق الحياة .. وحاول ان يعوضها عما فقدته بالزواج منه .. من رفاهيه .. و اكمال دراستها .. هي ايضا .. اعطته مايريد ...الحب .. الصداقه .. الصدق .. الابناء لم يعلو صوته او صوتها في يوم .. كانت تقفل بابها عليهما لم يسمع احداً يوماً صوتاً لخلافتهما لو وجدت كافحت معه رغم صغر سنها .. فقد تزوجته وهي لم تتجاوز 16 عاماً وانجبت منه من الابناء مايحمل اسمه واسمها معاً .... لم تبخل يوماً عليه بعطاءها ولم يبخل هو ايضا ... اتت عليهما الايام كثيرا ً لم تكترث لشئ الا سعادته معها ساعدته على حمل مشاق الحياة ... حققت معه حلمها وحلمه الابناء والاستقرار واخيرا ... ابنتان طالما تمنى ان يحظنهما ... حقق حلمه ان يستقر في بيت معها .. بيت يكون باسمه وحلاله ... شقى بكل معاني الكلمه وهي معه من اجل ان يحققان ذاك الحلم الذي طالما ضحكوا الناس منهما كيف براتبه البسيط ان يشتري منزلاً ولكن هي كانت بقربه .. تمده بالحب والقوة والايراده .... وحقق لهما ذاك الحلم المستحيل ... وقتها وضع راسه و قال الان ارتحت ... فقد امنت مستقبلك و مستقبل الابناء .....!! لم يكن معها فقط حنونا وقويا ... فلم يعاشره انسان الا وقال عنه الكثير فقد كانت سيرته تسبقه اينما حل ورحل ... اتى يوما ً لاشمس بعده الي الان ... رحل .. غيبه الموت الي الابد عنها ... ذاك الرجل .. الذي لم يسافر عنها اكثر من يومين لم يتركها في يوم الا يعدها بالرجوع من جديد اخر اليوم .... صدمتها منعتها من البكاء ... منعتها من النواح لرحيله ... وضلت تحتظن ابناءها بكل قوتها وهي تقول مات قلبي وليس هو ... مضت الايام بخمول وكسل ... وضعف كل يوم يظهر على ملامحمها الجميله فقد انطفئت شمعتها فجاءة ... ان دمعت عينها كانت من اجل لحظه الم مر بها يوما هو وان ابتسمت .. كانت تلك الابتسامه من أجله هو فقط ... من كانت تملك قوة الكون في حظوره ... الان اصبحت اضعف من اضعف ضعيف ... تحطم مع رحيله كل شئ بنته ... منزلها ... ابناءها .. حياتها .. احلامها التي لم تكتمل لم تعي كم فقدته الا حين و جدت ان ابنهاءها بدو بالضياع فهي فقدت قوتها في الحياة ... فقد انكسر فيها كل شئ ... تلك المراة من ضرب فيها المثل للقوة والتحمل ... اصبحت الان ورقة في مهب الريح ... فجاءة اصبحت مشتته لاتعرف كيف تواجهه الحياة فقد كانت قبطان في بحر هذه الحياة ... و فجاءة ا نكسرت تلك الدفة التي كانت تساعدها وهي ا لان تصارع مع الاشرعه الممزقه ... كيف تربي ابناء في هذا الزمان ابناء ببداية المراهقة الصعبه ... ابناء بحاجة الي رجل لكي يقومهم ان اخطوء لم يشى احد الضغط عليها .. فهم مازالوا ينتظرون ان تخمد قليلاً نارها التي تكويها ومازال في القلب جمرة ... تريد ان تطفى ... ولكن هيهاات هيهات ... فقد اصبحت وحيده .. حتى لو ك ان لديها اخوة وابناء .... ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ايعقل ان تلك الصورة اكتلمت الان ايعقل ان ينتهي المشهد برحيلها واستلمها ايعقل ان تترك كل ماكان في لحظه ضعف منها الا يكفي ان تلك الصورة اصبحت باهته برحيله وهي الان المجبره على تلوينها من جديد ومحاولة ان لا تتمزق .. ولا ترمي ويتشرد من رسمتهم هي وهو يجب عليها اكمال المشاهد المتبقي من تلك القصه لله درك ... واعانك على ما نتي فيه رحمك الله وغفر لك واسكنك جنته كتبت شئ بسيط عن معناة امراة ... لم اتصور اني في يوم ارها ضعيفه ... فقد كانت مثال لنا بقوة المراة ... لا الومها ... |
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
|
البحر ليس ساكن الود |
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
|
كنت دائماً ما اشبه الحياه الاسريه بالرحلات البحريه |
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
اقتباس:
هلا شمس .... شاكره لك تواصلك لو كانت معناة كانت هي تقبلتها لكن ياليت تلك الجمرة تنطفي قليلاً من اجل ان تؤدي دورها جيداً احترامي لك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
اقتباس:
شاكرة لك تواصلك .. وشاكره لك كلماتك كاني اقرا هنا ما احاول ان اصبر نفسي فيه فمازلت في انتظار ثورتها .. وانتظار تلك المراة ان تعود من جديد سلمتي غلاي |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
![]() |
![]() |