الأخبار المقالات      
 
   
   
   
   
 


آخر المواضيع
سؤال خاص للشباب و الفتيات....<<اتمن...  آخر رد: **خوخهـ**  <::>   صـابــووون باشكآل آيسكريـمـ ررووعــ...  آخر رد: ملاك وعيوني هلاك  <::>   أيهما تختار تحب اوتنحب؟؟  آخر رد: **خوخهـ**  <::>   منزل هادئ وجرئ بألوانه الجذابة  آخر رد: سمو الذات  <::>   mmS نزاريات .. ♥♥  آخر رد: سمو الذات  <::>   mms / يآصغير لآ تضيعني بنظرآت آلبرآ...  آخر رد: سمو الذات  <::>   كًنكً ـح ـنًاـانٍ الآمً وٍوٍ ـالج ـ...  آخر رد: سمو الذات  <::>   Mms .,’ { يَآشينْ آلَوٌقَتْ مِنْ دُ...  آخر رد: سمو الذات  <::>   ابــــــدأ يومك بالحــ♥ـب وود...  آخر رد: سمو الذات  <::>   ابقي فمك مغلقا  آخر رد: سمو الذات


عـودة للخلف   منتديات بلورة الخليج >

منتديات الحياة العامة

> منتدى الخيال الحر

منتدى الخيال الحر للمواضيع والمقالات العامة في شتى المجالات

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر سعداء بقدومك إلى منتديات بلورة الخليج ! إذا رغبت بالاِنضمام إلينا تفضل بملء النموذج التالي!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور:
البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
 
التحقق باستخدام صورة
يرجى إدخال الحروف أو الأرقام الستة الظاهرة في الصورة المقابلة.

  موافق على شروط المنتدى 

الرد على الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 07-24-2005, 03:58 PM   رقم المشاركة : 25
 
الصورة الرمزية لـ شب من فلسطين

 

الملف الشخصي


 
معلومات إضافية

 علم الدولة: علم الدولة Palestine

 عدد النقاط : 10

 شب من فلسطين is on a distinguished road

المزاج:   

 تغييرالمزاج / اشكال المزاج

شب من فلسطين غير متصل

 

أوسمة العضو:

 

الافتراضي

[لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]








الرد باقتباس
قديم 07-24-2005, 04:00 PM   رقم المشاركة : 26
 
الصورة الرمزية لـ شب من فلسطين

 

الملف الشخصي


 
معلومات إضافية

 علم الدولة: علم الدولة Palestine

 عدد النقاط : 10

 شب من فلسطين is on a distinguished road

المزاج:   

 تغييرالمزاج / اشكال المزاج

شب من فلسطين غير متصل

 

أوسمة العضو:

 

الافتراضي

فروج السماء
فروج السماء لا ترى أو على الأصح مكانها سواد حالك, في السنوات القليلة وبالتحديد في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات عرف بوجودها على أثر القيام بمسح جديد للسماء لعمل خرائط كونية ذات ثلاثة أبعاد . فعندئذ فوجئ الفلكيون بوجود العديد من الفجوات وكأن السماء قد ملئت بها . وأعيد إنشاء هذه الخرائط بدقة أكثر لتشمل مجرات ذو انزياح أحمر يعادل مسافات أبعد من بليون سنة ضوئية .
وأصبح الشك يقينا عندما اتضح أن الغالبية العظمى من المجرات إن لم تكن كلها تقع على جوانب فجوات هائلة - يبلغ قطرها 150 مليون سنة ضوئية - قد لا تحتوي على أي شيء إطلاقا من المواد المضيئة
وقد اكتشفت فجوة عملاقة في عالم 1981 في برج بويتس قطرها 250 مليون سنة ضوئية ويحفها حائط من المجرات ويعتبر مركزها خاليا من المجرات وفي عام ذ989 اكتشف أضخم حائط مجرات يزيد طوله على 500 مليون سنة ضوئية ويبلغ عرضه 200 مليون سنة ضوئية وسمكه حوالي 15 مليون سنة ضوئية ويحتوي هذا الحائط الذي سمى " بالسور العظيم " على عدد من الفجوات الهائلة
وقد أدت هذه الاكتشافات المتتالية إلى الاعتقاد بأن الكون يتكون من فجوات أو فقاعات تقع المجرات على أطرافها مثله في ذلك مثل قطعة الإسفنج الطبيعي التي تتكون من فجوات يحيط بها جدار من الإسفنج
ويحاول الفلكيون والفيزيائيون الآن حل لغز الفجوات أو الفروج السماوية وتفسير وجودها , والاقتراح المرشح لتفسير هذه الفروج هو ما يسمى بالمواد الباردة المظلمة . فهي تتكون من مواد لم تتكثف أو تتوهج بعد في صورة نجوم ومجرات وقد تحتوي هذه الفجوات أو الفروج ثقوبا سوداء تبتلع كل ما يقترب منها من مادة مضيئة أو غير مضيئة حتى آشعة الضوء لا تستطيع أن تقلت من جاذبيتها القوية .
ولن نتعمق أكثر من ذلك في وصف طبيعة المادة الباردة المظلمة فحتى الآن لم يتمكن أحد من التأكد من كينونتها . وقد يتمكن العلم من معرفة المزيد عما تحتويه هذه الفجوات أوالفروج من مادة , كذلك من معرفة ما إذا احتوت على ثقوب سوداء أو لم تحتو عليها وذلك بدراسة أدق وأطول لحركة المجرات التي تكون حائط الفروج وما إذا كانت هذه المجرات تدور حول مراكز الفروج أو تنجذب اليها وسرعة دورانهم أو انجذابهم
عودة إلى الآيات القرآنية
ذكرت فروج السماء في الآية : ( أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج ) وقد فسر أكثر المفسرين ( ما لها من فروج ) بأن " ما " هنا هي " ما " النافية أي أن السماء خالية من الفروج التي تبنى بضعف أو خلل في بناء السماء .
إن العلم يقدم لنا تفسيرا آخر قائما على أن " ما " في الجملة الأخيرة وفي الآية السابقة هي اسم موصول بمعنى الذي وليست " ما " النافية وعندئذ تقرأ الآية كلها في الصيغة التعجبية الاستفهامية كالآتي : أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها ؟ وأفلم ينظروا ما للسماء من فروج ؟ كذلك أن فهم الآية الكريمة على هذه النحو يتمشى أكثر مع الصيغة الاستفهامية التعجبية التي بدأت بها الآية " أفلم ينظروا " ؟
إن هذه الفروج والفجوات تساعدنا في فهم هذه الآية القرآنية بل وتبدو - والله أعلم - وكأنها هي المقصود بها في تلك الآية . والواقع أن الصيغة اللغوية للآية وكتابتها بهذا الأسلوب الذي يمكنا من فهمها على النحوين السابقين لهو آية من آيات الإعجاز اللغوي في القرآن ودليل على إمكانية تطور فهمنا لمعاني القرآن حسب قدرنا من العلم والمعرفة . فلو جاءت الآية الكريمة على النحوالتالي مثلا : ( أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها ولم نجعل فيها فروجا ) لكان نفي وجود الفروج ولجاء الفلكي في عصرنا هذا معترضا بأن العلم قد أثبت أن للسماء فروجا فما بال القرآن ينفي ذلك ؟ ولو ذكرت نفس الآية في صيغة الإثبات أي ( أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وكيف جعلنا فيها فروجا ) لتعجب البدوي بل كل ناظر للسماء بعينين مجردتين ليرى سماء زرقاء متجانسة متكاملة نهارا وسماء مظلمة في كل جانب ليلا إلا من المصابيح التي تزينها في كل مكان , ولتساءل عندئذ في حيرة! إني لا أرى إلا سماء جميلة متكاملة فأين هي الفروج ؟
فذكر الآية على النحو الذي جاءت عليه يمكن كل قارئ في كل زمان ومكان ومهما اختلفت ثقافته وخلفيته من فهم الآية الكريمة تبعا لهذه الثقافة وهذه الخلفية وفي سهولة ويسر , فمن لا يرى فروجا في السماء ولا يعلم بوجودها سوف يقرأ الآية معتبرا أن " ما " هي " ما " النافية فيتمشى ذلك مع رؤيته وعلمه , ومن رأى فروج السماء أو عرف بوجودها سوف يقرأها معتبرا أن " ما " هي " ما " التعجبية فيتمشى ذلك مع مقدرا ما أحاطه الله به م علم وما استطاع أنيرى بعينيه .
فسبحان الذي أنزل هذا القرآن " وبالحق أنزلناه وبالحق نزل " وصدق الحكيم العظيم عندما قال " ولوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا "







الرد باقتباس
قديم 07-24-2005, 04:08 PM   رقم المشاركة : 27
 
الصورة الرمزية لـ شب من فلسطين

 

الملف الشخصي


 
معلومات إضافية

 علم الدولة: علم الدولة Palestine

 عدد النقاط : 10

 شب من فلسطين is on a distinguished road

المزاج:   

 تغييرالمزاج / اشكال المزاج

شب من فلسطين غير متصل

 

أوسمة العضو:

 

الافتراضي

[لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]








قسم الفلكيون منذ قرون بعيدة الكرة السماوية إلى عدد من الكوكبات النجمية كي يسهل عليهم تحديد مواقع الأجرام السماوية فمثلا , قسم العالم المسلم " أبو الحسين الصوفي " في كتابه الشهير ( صور الكواكب ) الكرة السماوية إلى 48 كوكبة . وقدم صورا دقيقة لهذه الكوكبات .
أما في العصر الحديث , فقام " الاتحاد الفلكي العالمي " بتقسيم الكرة السماوية إلى 88 كوكبة . والكوكبة عبارة عن : تجمع نجمي وهمي في السماء
ونشير هنا أن النجوم التابعة لكوكبة معينة لا تشكل بالضرورة حشدا نجميا مترابطا بواسطة الجاذبية . فقد تكون هذه النجوم التابعة لكوكبة معينة على مسافات متفاوتة من المشاهد . ولكن من زاوية رؤيته يتوهم المشاهد أن هذه النجوم تشكل تجمعا نجميا . كذلك فإن النجوم التابعة لكوكبة معينة غالبا ما تكون سرعتها الذاتية متفاوتة . مما يعني أنه بعد مرور آلاف السنين قد يطرأ بعض التغير على أشكال هذه الكوكبات
ومن بين الكوكبات الثماني والثمانين هناك 12 كوكبة اشتهرت بين الناس باسم الأبراج . وهذه الأبراج ما هي إلا الكوكبات التي تمر خلالها الشمس في رحلتها السنوية الظاهرة حول الأرض . إذ أن للشمس مدارا ظاهريا حول الأرض يعرف بدائرة البروج . ولكن ما يغقله الكثيرون ومن بينهم ما ينشر في الصحف والمجلات عن " الحظ والأبراج " أن عدد الأبراج حاليا يساوي 13 وليس 12 كما هو شائع بين الناس والسبب في ذلك أن دائرة البروج ليست ثابتة ولكنها تدور نتيجة لترنح محول دوران الأرض حول نفسها
لذلك في عصرنا الحالي تمر الشمس خلال 13 منزلا أثناء رحلتها السنوية الظاهرية حول الأرض . وهذا البرج الجديد يسمى " الحوّاء والحيّة " إضافة لهذا فإن تواريخ الأبراج المألوفة بين الناس قد تغيرت أيضا لنفس السبب الذي سبق ذكره . ويقارن لنا الجدول التواريخ الحقيقية وفقا للعام 2000 مع التواريخ التقليدية المشورة بين الناس



التاريخ وفقا لسنة 2000 التاريخ التقليدي البرج
2/16 - 1/21 1/ 21 - 12/ 22 الجدي
3/11 - 2/17 2/21 - 1/ 22 الدلو
4/18 - 3/11 3/21 - 2/22 الحوت
5/13 - 4/18 4/21 - 3/22 الحمل
6/22 - 5/13 5/21 - 4/22 الثور
7/21 - 6/22 6/21 - 5/22 الجوزاء
8/10 - 7/21 7/21 - 6/22 السرطان
9/16 - 8/10 8/21 - 7/22 الأسد
10/31 - 9/16 9/21 - 8/22 العذراء
11/23 - 10/31 10/21 - 9/22 الميزان
11/29 - 11/23 11/21 -10/22 العقرب
12/18 - 11/29 ----------------- الحوّاء
1/21 - 12/18 12/21 - 11/22 القوس





فمثلا الشخص الذي ولد يوم 15 / 10 من المفترض أن يكون من برج الميزان . ولكن في الحقيقة تكون الشمس يوم 15 / 10 في برج العذراء وليست في برج الميزان مما يعني أن شخصية هذا الانسان وفقا لما يقوله المشعوذون . الذين يؤمنون بالطالع يدعون أن هناك علاقة بين شخصية الإنسان وبرجه . قد تغيرت في طرفة عين ! فكيف لإنسان عاقل أن يصدق هذا الهراء كما يبين لنا الجدول أن من ولد بين 29 / 11 و 18 / 12 يتبع البرج الجديد " الحوّاء " ولكن المشعوذين الذين يدعون الدراية الفلكية ربما لم تصل إليهم هذه المعلومات بعد
بروج السماء
قال تعالى : ( ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين ) وقال سبحانه : ( تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ) في هاتين الآيتين يطلعنا المصور البارئ على خاصية من خواص السماء الدنيا التي زينها الخلاق العظيم بالكواكب والنجوم والمجرات ووصفها المصور في آية أخرى بالمصابيح ( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح ) وكلمة مصابيح تشمل كل الأجرام السماوية من نجوم ومجرات عديدة وتشير إلى الفائدة التي تعود علينا من هذه الأجرام وهي إنارة ظلمة الليل وإضافة جمال هادئ إلى سكون الليل وإلى جانب ذلك فهذه المصابيح رتبت في مجموعات لنهتدي بها في ظلمة الليل الحالكة ولنتأملها بعمق ونجول فيها بنظراتنا مرة ومرات لنرى في كل مرة شكلا جديدا أو برجا لم نره من قبل
والبروج التي نعرفها اليوم هي مجموعات من نجوم ليس من الضروري أن يربطها أي علاقة فيزيائية . أي أن أغلب هذه النجوم لا تكون في العادة متقاربة بل ولا تقع في مجموعة نجمية واحدة . فبعض نجوم البرج الواحد قد تكون قريبة نسبيا من الأرض بينما يقع البعض الآخر على مسافة بعيدة نسبيا كل ما نعرفه عن نجوم البرج الواحد أنها تبدو من الأرض في نفس الاتجاه
وكما قسم القدماء السماء إلى بروج لسهولة الرجوع إليها ومعرفة النجوم ما زال الفلكيون يستخدمون هذه البروج حاليا لتقسيم النجوم ولتحديد موقعها بحيث يدخل كل نجم في برج واحد فقط وما زالت أهميتها عند الفلكيين وذلك بالرغم من أن العابثين من المنجمين سولت لهم أنفسهم استخدام هذه البروج الجميلة في أطماع رخيصة لابتزاز أموال البسطاء والجهلاء الذين يعتقدون أن مستقبلهم مكتوب في برج معين . ومن العجيب حقا أن نرى في القرن العشرين من لا يزال يعتقد أن حركة النجوم التي يستطيع العلم أن يحسبها بدقة متناهية قد تحمل إليه نبأ ثروة طائلة
هذه هي البروج الي لفت الخالق نظرنا إلى جمالها في الآية الكريمة : ( ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين ) ثم أخبرنا بفائدتها في التعرف على الجهات ودراسة النجوم : ( وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر ) ( وعلامات وبالنجم يهتدون ) واخيرا أقسم بها ليعكس لنا أهميتها للإنسان منذ الأزل : ( والسماء ذات البروج )









الرد باقتباس
قديم 07-24-2005, 04:12 PM   رقم المشاركة : 28
 
الصورة الرمزية لـ شب من فلسطين

 

الملف الشخصي


 
معلومات إضافية

 علم الدولة: علم الدولة Palestine

 عدد النقاط : 10

 شب من فلسطين is on a distinguished road

المزاج:   

 تغييرالمزاج / اشكال المزاج

شب من فلسطين غير متصل

 

أوسمة العضو:

 

الافتراضي

[لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]





إن عملية اندماج نوى ذرات الهيدروجين لإنتاج الهيليوم في باطن الشمس يمكن أن تستمرّ لبضعة آلاف الملايين من السنين , إلاّ أن نفاد الهيدروجين من قلب الشمس ووفرة الهيليوم داخله تؤدي إلى حصول لا تجانس واضح في توزيع المادة
فإن الهيليوم أثقل من الهيدروجين بأربع مرات , وهذا يعني اختلال كثافة مادة النجم وفقدان التوازن .. لذلك لا بدّ من حركة شاملة لإعادة توازن جسم الشمس .. ويحصل هذا إذا ينتفخ الجزء الخارجيّ من مادة الشمس انتفاخا هائلا فيما يتقلص اللبّ .. وعندئذ يتغير لون الشمس إلى الأحمر .. وبانتفاخها هذا تصبح عملاقا هائلا يبتلع الكواكب الثلاثة الأولى عطارد والزهرة والأرض
لذلك تسمى الشمس في هذه المرحلة ب( العملاق الأحمر ) ... وإذ تضعف القوى الداخلية في اللب ّ , فإن القشرة الخارجية المنتفخة لا تستطيع أن تسند نفسها على شيء فينهار جسم الشمس على بعضه في عملية تسمى ( التكوير ) , وذلك بسبب جاذبية أجزائه بعضها للبعض الآخر , مما يجعلها تنكمش انكماشا مفاجئا وسريعا .. فتنسحق المواد للشمس , وتتداخل الجزيئات , وتتقارب الذرات تقاربا شديدا حتى تكاد تتداخل , إلا أن قوة التنافر الكهربائي بين الأغلفة الألكترونية للذرات تقاوم تداخلها عندما تصبح المسافة بينها قليلة .. وبذلك تتعادل قوة التنافر الكهربائي مع قوى الجذب التي تؤدي إلى تكوير الشمس .. وعندما يحصل هذا التوازن تكون الشمس قد وصلت إلى مستقرها . وتدعى عندئذ " قزم أبيض " إذ لا يتبقى من ضوئها إلا نور خافت ضئيل
لقد وجد العالم سنك شاندرا سخار أن جميع النجوم التي تقل كتلتها عن مرة ونصف كتلة الشمس تؤول في نهاية عمرها إلى هذا المصير .. أي " القزم الأبيض " .. وهو جسم كثيف جدا إذ تصل كثافة إلى طن لكل سنتيمتر مكعب
وهنا نفهم معنى قوله تعالى : ( إذا الشمس كورت ) سورة التكوير - فالشمس آيلة إلى التكوير .. حتى تصير قزما أبيض
إن كلمة ( كوّرت) التي وردت في الآية لم ترد اعتباطا , ولا هي دالة على ذهاب ضوء الشمس وانطفائها وحس ذلك لأننا نقرأ في معاجم اللغة أن الفعل ( كوّر) هو ( هو أصل صحيح يدل على دور وتجمع ) وهذا ما يحصل بالضبط أثناء الانهيار الجذبيّ , إذ تتجمع مادة النجم على بعضها وتدور . لذلك استخدمنها كلمة ( تكوير) مصطلحا عربيا لما هو مقصود بالضبط في جملة - الأنهيار الجذبيّ
ولكن ماذا عن حالة القزم الأبيض ؟
لقد وجد شاندرا سيخار وآخرين من بعده أن الأقزام البيضاء لا تكون على حالة واحدة . فإذا كانت كتلة القزم الأبيض أكبر من كتلة شمسنا , فإنه يمكن أن يتطور وقد ينفجر ويتلاشى أجزاء , إذ يكون في حالة غير مستقرة
أما الأقزام البيضاء التي لها كتلة مساوية لكتلة شمسنا فإنها تؤول إلى حالة مستقرّة تماما بعج أن يخفت ضوءها .. ويمكن أن تبقى على هذه الحالة آلاف بل ملايين السنين
وفي هذا الإطار يمكن أن نفهم معنى قوله تعالى : ( والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ) سورة يس






الرد باقتباس
قديم 07-24-2005, 04:14 PM   رقم المشاركة : 29
 
الصورة الرمزية لـ شب من فلسطين

 

الملف الشخصي


 
معلومات إضافية

 علم الدولة: علم الدولة Palestine

 عدد النقاط : 10

 شب من فلسطين is on a distinguished road

المزاج:   

 تغييرالمزاج / اشكال المزاج

شب من فلسطين غير متصل

 

أوسمة العضو:

 

الافتراضي

[لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]








الرد باقتباس
قديم 07-24-2005, 04:19 PM   رقم المشاركة : 30
 
الصورة الرمزية لـ شب من فلسطين

 

الملف الشخصي


 
معلومات إضافية

 علم الدولة: علم الدولة Palestine

 عدد النقاط : 10

 شب من فلسطين is on a distinguished road

المزاج:   

 تغييرالمزاج / اشكال المزاج

شب من فلسطين غير متصل

 

أوسمة العضو:

 

الافتراضي

[لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]





قال تعالى : ( يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ) أية كريمة تعيد على مسامعنا وعلى تصورنا موضوع بدأ الخلق ونهايته إلى أهمية هذا الحدث في وجودنا وفي وجود الكون كله
والمعنى العام الذي نفهمه هنا من بدء الخلق هو بدء خلق الكون بكل ما فيه , مما نراه بأعيننا المجردة ومما لا نراه حتى بأقوى التلسكوبات والميكروسكوبات وربما لن نستطيع أن نراه , ومما نعلمه بعلمنا وتوصلنا إليه بمنطقنا وبحساباتنا ومما لا نعلمه بهذا العلم وقد يظل سرا من أسرار الخالق والخلق , فهذا هو المعنى العام لبدء الخلق وهو المعنى الذي نفهمه من الآية الكريمة : " يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين "
إن هذا الكون الذي قدرت أبعاده بنيف وعشرين بليوم سنة ضوئية وكتلته بأزيد من 10 وأمامها 55 صفرا ليبدو في يد خالقه كصحائف الكتاب في يد قارئه ! إنه تشبيه رائع يحتاج منا أن نقف أمامه نتأمله ونعيد الفكر فيه





فهو يخبرنا أولا : أنه مهما اتسع الكون وكثرت محتوياته وثقل وزنه فهو لن يكبر أو يستعصي على خالقه بل سيطويه في سهولة ويسر كما يطوي صاحب السجل صحائفه ويؤكد لنا العزيز القدير هذه الحقيقة في آية أخرى بقوله إن ذلك على الله يسير .. " ألم يروا كيف يُبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير " وفي آية أخرى " وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض "
ويشبه لنا ثانيا : الكون بالصحائف المستوية , وقد يكون الكون مستويا فعلا وهي الحالة بين الكون المنغلق والمنفتح عندما تكون كثافة الكون تساوي الكثافة الحرجة وهذا ما يرجحه كثير من الفلكيين . وقد يبدو لنا مستويا - وإن كان حقيقة غير ذلك - بسبب عظمة حجمة وضخامته كما بدت الأرض لسكانها مستوية حتى اكتشفوا أنها كروية . وهنا نرى مدى قرب تشبيه الكون لصفحات السجل , استواء نراه في الكون من كل جانب حتى يخيل لنا أنه فعلا مستويا - وقد يكون كذلك - لا ستواء الصحائف .
ويربط أذهاننا ثالثا : بعملية إنكماش الكون وإنهيار فتشبيه طي الكون بطي الصحائف لهو تشبيه تفوق روعته أي وصف ولا يمكن أن يصدر إلا من الحكيم العليم الذي خلق هذا الكون . فبعد تمدد الكون واتساعه إلى ما هو عليه الآن - أو إلى ما سوف يصبح عليه في المستقبل - يطوي الخالق هذا الكون بكل ما فيه فيعود هذا الشيء الذي كبر واستع إلى ما كان عليه . وكأننا نشاهد أمام أعيننا فيلما معكوسا لتمدد الكون نرى نجومه في اقتراب مستمر ونرى مجراته تنضغط وتكبس ويصغر حجمها والكون ينطوي إلى ما كان عليه . ثم يجئ بعد ذلك التأكيد أنه هكذا بدأ الكون وهكذا سينتهي إلى ما كان عليه في البداية " كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين " فقد كان هذا هو قرار الخالق قبل نشأة الكون أنه يعيده في يوم من الأيام إلى ما كان عليه في البداية إلى نقط لا نهائية الكثافة ودرجة الحرارة أو إلى شيء آخر لا يعلمه إلا هو
إن عملية إنكماش الكون وإنهيار على نفسه هذا الانهيار الهائل إلى نقطة بدايته لهو أقرب تفسير يستطيع العلم أن يقدمه حاليا لطي الكون أو طي السماء إلى ما كانت عليه في بداية الخلق ومع ذلك فهناك بعض الملاحظات التي يجب أن نأخذها في الاعتبار
الأولى : التعبير العلمي أو الإنساني لعملية الإنكماش الذي يتبعه إنهيار هائل هو إنعكاس لما يراه أو يتصوره الإنسان في هذا الحدث الهائل من قوة وعنف تفوق مقدرته وطاقاته بل وخياله - كمخلوق فوق هذا الكوكب الذي هو أحد الكواكب التابعة للشمس التي تعتبر واحدة من بلايين النجوم التي تقع في أحد أجنحة مجرة هي واحدة من بلايين المجرات في هذا الكون ! - عندما يحاول وصف نهاية هذا الكون وما يحتويه
ومن ناحية أخرى نرى في التعبير القرآني لطي السماء أو الكون هدوء يعكس مقدرة الخالق المقتدر الذي يصدر منه هذا الحديث فنهاية الكون كله بالنسبة إليه ليس بأكثر من عمل سهل هين نقوم به نحن كل يوم ألا وهو طي بعض الصحف ليس فيه عناء على الخالق كما لا يسبب طيّ الصحف أي عناء لنا
الثانية : إذا كان انتهاء الكون حسب التفسير العلمي بإنكماشه ثم إنهياره يساعدنا في فهم الآية الكريمة وفي تفسير طي السماء الآن وإعادة الكون إلى ما بدأ منه , بل الأكثر من ذلك نجد فيه إتفاقا كبيرا مع النص القرآني فليس معنى ذلك أن هذا هو التفسير الوحيد للآية الكريمة , فالطيّ الإلهي للكون ممكن أن يتخذ صورة نموذج الإنكماش والانهيار وممكن أن يتم بصورة أخرى قد نعلمها وقد لا نعلمها .
كذلك الزمن الذي تستغرقه عملية الطيّ ممكن أن يكون هو نفس الزمن الذي تستغرقه عملية الإنكماش والانهيار ونفس الزمن الذي استغرقته عملية التمدد والاتساع أي حوالي خمسة عشر بليون عاما وقد يكون أطول من ذلك أو أقل وقد يتم في أقل من لمح البصر " ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون " فالكون - أو إن شئت سمه الفضاء والزمن - هما مخلوقان مما خلق الله ولن يستنكف أي منهما أن يؤدي مراسيم الطاعة والولاء الكاملين لخالقهما . فالذي خلق السماوات قادر على أن يعيد خلقهن أو أن يخلق مثلهن في نفس الصورة أو في صورة مختلفة في نفس الزمن أو زمن آخر " أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العظيم " فلا بد لنا من أن نعطى الخالق - الذي خلق هذا الكون والذي سيطويه كما يطوي خازن الصحائف صحائفه في سهولة ويسر - حق قدره " وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون






الرد باقتباس
الرد على الموضوع


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب القسم الردود آخر مشاركة
لانية لاعتماد الفلك بدلاً من الرؤية للصيام . الغريب منتدى أخر الأخبار 2 09-08-2007 07:46 PM
كوكب جديد يحدث انقلابا في علم الفلك! غيرالبشر منتدى أخر الأخبار 12 05-06-2006 02:47 PM
قصص الانبياء جميعا ارجوا التثبيت شب من فلسطين منتدى الإسلام العظيم 78 01-21-2006 03:59 AM


الساعة الآن +3: 03:05 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

©جميع الحقوق محفوظة لشبكة بلورة الخليج

المواضيع المنشورة على صفحات شبكة بلورة الخليج لا تعبر عن رأي الإدارة بل تعبر عن آراء كُتابها فقط

   

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82