تخيل.. وأنت رايح لزواج
يدخل واحد ,,, وبعالي الصوت يصيح للمعرس ,,,
ويقول هالقصيدة ,,, وش بيكون موقف المعرس وقتها!!!؟؟؟؟
أبد ما جيت أبارك لك ولكن جيت باوصيك
على اللي ناوي(ن) تدخل بها الليله ... معذبتي
ترى لولا الظروف اللي عطّتك وحدّت محاكيك
قسم بالله ما تدخل عليها لو على رقبتي
ولكن النصيب أقوى ولاادري ويش اسوي فيك
نعم...صارت معزبتك,,،،، ولا صارت معزبتي
كذا شاءت بنا الأقدار تحرمني لجل تعطيك
كذا لازم عشان تفوز انت,,أنا اخسر بتجربتي
تراها غالية جدا..وتكفى.. والله يخليك
تدللها..تدلعها .تنسّيها مصاحبتي
أنا من كثر مااغليها أحس اني بديت أغليك
ولاتسأل بأية حق والا وش مناسبتي
لأنك لو بتسألني بتسمع شي ما يرضيك
لذا يا خوي لا تسأل ولا تسمع لأجوبتي
أبيك تحطها في داخل عيونك وبين ايديك
وهي دلوعة إعتادت على كثرة مداعبتي
فداعبها شوي شوي حتى تشتهي طاريك
وشاغبها إلين تقول: بطّل من مشاغبتي
واذا هي مالها خلقك,,ولا تضحك ولا تسليك
تحمّلها وإسألها :ياعمري ليه عصّبتي
وبالك أسمع انك يوم تضربها وهي تشكيك
ما يحتاج أوري لك بفن الضرب موهبتي
صحيح انك بتملكها ومعك العقد بالتمليك
وانا عارف حدود الله ومن حقك معاقبتي
ولكن قل لها : المجنون وصّاني وهو يعنيك
يقول انه بينتظرك لوشيّب وشيّبتي
وانا مجنونها اللي ما نساها وانششت مايمديك
تغطي ذكرياتي في هواها و ربع تجربتي
أحس اني تماديت بكلامي,, والغضب حاديك
ولو انك في مكاني ما تفكر في محاسبتي
كفاك اني تركت الليله أشغالي عشان أجيك
دخلت القاعة برجلي ولا أدري ويتش عاقبتي
وانا ما جيت أخرّب عرسك الليله ولا أذّيك
أنا جيتك عشان أخاطبك واسمع مخاطبتي
توصّى .... وانتبه.. واحرص عليها والله يهني
ترى كل الكلام اللي طلع من ضيقي وكبتي
ولكن ما قدرت اني أقوله وانت مايخفيك
أخاف اني اذا قلته تقوم وتقطع رقبتي
لعن م ن ق و ل ونكم