إن من أهم المشاكل التي تواجهنا في معظم المجتمعات هي مشكلة "المرأة العاملة" ،فالمرأة بطبيعتها مكانها الرئيسي هو بيتها ،فمن المتعارف عليه أن كل مخلوق خلق لما يتيسر عليه فعله ، وديننا الحنيف كرم المرأة اشد تكريم ، فقد اكسبها المولى تبارك وتعالى التركيز والمقدرة على الموازنة وهذا ما اثبتته الدراسات أن المرأة تحمل القدرة على التركيز أكثر من الرجل ، والحكمة من خلقها بهذه الصفة حتى تتمكن من الموازنة بين شؤون البيت ورعاية الزوج وتربية الأبناء ، وهذه هي وظيفتها الأساسية في الحياة أن تقوم بتربية أبنائها حق التربية (التربية الصالحة التي تقوم على أساس ديني وعقيدة سليمه صحيحة) ،ورعاية زوجها حق الرعاية (أن تؤدي واجباتها وحقوق زوجها بما يرضي الله) }( أحب التنبيه إلى أن الرجل أيضا عليه حقوق وواجبات تجاه زوجته وأبنائه ويجب عليه مراعاتها)}، فبذلك تكون قد أدت واجبها أمام الله عز وجل على أكمل وجه وتكون أرضت الخالق تبارك وتعالى فهذه الوظيفة التي خلقت من اجلها ، وهذه الرسالة التي كلفت بها .
إن مانواجهه الآن في عصر العولمة أن المرأة أصبحت تخرج لوظيفتها خارج المنزل (الوظيفة المستعارة) وتنسى وظيفتها الأساسية في الحياة {للأسف أصبح الرجل يؤيد خروجها للعمل وترك رعاية الأبناء الذين هم أبناء الغد وشباب المستقبل} فبذالك تكون قد قصرت في وظيفتها وواجبها .
أنا لا أتحامل على الموظفات وإنما أود التنويه إلى ما قد يحدث من أضرار جراء ذلك ، فأنا أتحدث هذا الحديث حتى الفت الأنظار إلى أن دور المرأة قد استبدل بدور الرجل ، فقد أصبحت المرأة تتحمل أعبائها وأعباء إضافية تتحملها فوق طاقتها .
إن من أهم الأضرار الناتجة عن خروج المرأة لمجال العمل (اضطراب حال الأبناء) حيث أن علاقتها بأفراد المجتمع من حولها تتوتر نتيجة تراكم الضغوط عليها من كل ناحية ،ثم تعود الزوجة الموظفة إلى بيتها منهكة متعبة وبذلك تكون في حالة انزعاج وتحتاج للهدؤ بينما وفي نفس الوقت يكون الأبناء في قمة الاحتياج لها ، وبالتالي يركن دور الأم على المربية فتقوم المربية بمتابعة الأبناء ، وعند افتقار الأبناء لحنان والدتهم وإحساسهم ببعدها يصبح لديهم اضطراب داخلي ومصارعة الفراغ العاطفي بأمور الحياة ، فيشعر الطفل بالأسف على وحدته فينعزل عن أصدقائه خشية سؤالهم له عن أمور بيته ومع الانعزال يتدهور المستوى العلمي، أو قد ينتج العنف أو مانسميه ب (السلوك العدواني) بينه وبين أصدقائه ، وعند بعض البالغين يصبح الانحراف اقرب طريق لهم حيث لا يوجد من يهتم بهم فيبحثون عن الاهتمام والرعاية والحنان في الخارج مما يؤدي إلى ظهور علاقات غير شرعية بين أبناء المجتمع بالإضافة إلى الغزو الفكري الذي نتعرض له عن طريق القنوات الفضائية والأفلام الإباحية التي تنتشر بين أبنائنا دون علم أولياء أمورهم فينتج عن ذلك جيل لايتحمل المسؤولية لايعرف حقوقه وواجباته (احد أسباب عقوق الوالدين).
والخطأ لايقع على عاتق المرأة وحدها وإنما المرأة والرجل (اللبنة الاساسيه للمجتمع والتي على أساسها يقوم صلاح المجتمع وفساده) حيث أن معظم الرجال أصبح يدعم ويحفز إلى عمل المرأة والرجل بيده زمام الأمور وقد منحه المولى تبارك وتعالى القوامة حتى يتصرف بها بحكمه فكيف يطلب الزوج من زوجته العمل خارج المنزل ومساندته في المصاريف؟؟ (وظيفة الرجل ) وعند وقوع الفأس بالرأس يلوم زوجته على تقصيرها في حقوقه وحقوق أبنائه .
(كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين)
{{ أتمنى إني أكون قدرت أوصل مخاطر عمل المرأة من خلال هذه الاضاءه البسيطه واللي أتمنى إني أكون ما ظلمت احد أو تحيزت للرجال دون النساء أو العكس ،و أنا كل هدفي إني ابدي رأي في قضية تهم أبنائنا وتصلح من ما تعرض له المجتمع من اضطراب بسبب التقليد للغرب وقد صدق المصطفى عليه الصلاة والسلام حين قال (في ما معنى الحديث):"ولو دخلوا جحر ضبٍ لدخلتموه"}}،.
الاختلاف في وجهات النظر لايفسد للود قضيه
أتمنى ألقى ردود (نقاشات)