تنشديني عن علومي .. !
بعد مارحتي بعيد ..
لا جديد .. !
مره أضحك لا ذكرتك ..
و مره أبكي لا ذكرتك .. !
ومره أكتبلّك قصيد .. ؟
في غيابك يالعزيزه
أبتسم و أضحك و أكابر
قلت : أسوي نفسي عااادي
وب/غيابك ما تأثر
و أكتشفت .. !
أن المكابر والمجامل مايفيد .. !
البارح الساعه ثلاث .. ؟
أآآتمشى في الرياض ..
وأتسمّع للإذاعه ..
وفجأه شّدت إنتباهي ..
أغنيّة .. عبدالمجيد :
" ياعديم الشوق .. بٌعدي فيك ما أثر .. ! "
هّزت بلحظه : حنيني
و صحت بأعلى صوووت فيني
بسسسسس .. يا عبدالمجيد
لا تقول ولا تكثر
الله يرحم وااااااالدينك
( لاتذكّرني الغياب .. !!!! )
كل شي من يوم رحتي .. ودّه بلحظه يجيك
حتى ساعة صاحبك توله عليك .. ؟
و الثواني والدقايق .. كلها مثلي تبيك.. !
و حيّكم و الفيصليّه وال coofe ..
وقلبي اللي ذاب فيك ،،
كلنا لعيون قلبك :
نوقف بصف إعتراض .. !
نبوس يدك .. ونرتجيك
يلالا عُودي للرياض .. وأنتي دروب البياض ..
يلا يا أغلى قصيدة .. قالها شاعر حزين
منطوي وأنتي بعيدة .. لاعبً فيه الحنيَن
رجعتك هي يوم عيدة .. وغيبتك يعني :
.. ( أنيَن )
إلا أنتي وش علومك .. ؟
وكيفها الغربه معاك .. ؟
تذكريني .. ضمن يومك
ولاّ .. تنسيني . . هناك .. ؟
من يواسيك إن شكيتتي .. ؟
ومن يضمك لا بكيتي .. ؟
ومن هو يتمشى معاك .. ؟
طمنيني عنك أنتي
.
.
.
ولاّ أنا .. !
من يوم رحتي ..
ضايقً لو ما بكيت
حالتي ماهيب حاااااااله ،،
وقلت أصورهّا ب/بيت :
ووووالله لو النمسا تحس بغلاتك .. !! :
ماتاخذك مني و أنا ميتً فيك