خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

يوم لهند في غرف الدردشة - مريم عبدالله النعيمي  «^»  أرني الله - توفيق الحكيم  «^»  مقبلات خفيفه - وصفة خفيفه1  «^»  فتة المقدوس  «^»  مقبلات الباذنجان  «^»  اصابع الدجاج بالشيدار  «^»  اصابع الدجاج بالشيدار  «^»  اصابع الجبن المقلية  «^»  اصابع القلاش باللحم  «^»  اصابع الموزاريلا المقلية جديد موسوعات
ربما تمر بها ...!  «^»  حال الأمة اليوم= 1+1=صفر  «^»  متى يتطور العمل الخيري ؟  «^»  كريستينا السويدية  «^»  قيمنا الحضارية بين التصدير والتعليب  «^»  قراءة مغايرة لمسلسل باب الحارة  «^»  عود وبخور وشيء من عطر فاخر  «^»  رسائل الانترنت ثقيلة الظل  «^»  رسالة لمدير فضائية جادة  «^»  الطبيبة التي تحولت لدجّالة جديد المقالات
كلمات جنسيه مثيره في اللقاء الحميم بين الرجل والمرأة  «^»  هل جربت الجماع على ... في ... غير  «^»  اعرفي شخصية زوجك .. لتحسني التعامل معها  «^»  تناول الأطعمة الصحية يزيد الشعور بالجوع  «^»  ستايل  «^»  عازبات هوليوود  «^»  افضل انواع الجماع  «^»  عراقيون يزورون قبر صدام في عيد الاضحى  «^»  تزوجت خطيبها بعد سنة على وفاته  «^»  سعودية تفوز بجائزة "أفضل مشروع تجاري نسائي" في العالم جديد الأخبار


المقالات
مقالات لــ أرقى الكُتاب
مريم عبدالله النعيمي
كريستينا السويدية

مريم عبدالله النعيمي

شاركت هذا العام في الجلسة الثالثة لملتقى المرأة والأعمال الذي عقد بمدينة دبي تحت رعاية مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية.
قبل بدء الجلسة الثالثة كان هناك متسع من الوقت لإجراء حوارات مع عدد من الحضور ، وكان بين الحاضرات سيدة سويدية بحثت عني لتناقش موضوع الأدوار التي تقوم بها المرأة في العالم العربي.
عرفت بنفسها قائلة اسمي (كريستينا ) وأعمل باحثة سويدية ، والآن أحضر شهادة الماجستير في الأدوار التي تقوم بها المرأة العربية ، وأريد منك بعض المعلومات .
سألتها في البداية لماذا اخترت موضوعك عن المرأة العربية ، وأدوارها اليوم وما الشيء الذي جذبك للبحث في هذا الموضوع؟!!
فأجابت الفضول والرغبة في التعرف على أحوال المرأة في هذا المكان من العالم خاصة وان الصورة لدينا في السويد عن وضع المرأة العربية تكاد تكون صورة مشوشة!!
فأجبتها هل صورة المرأة العربية وحدها المشوشة في بلادكم، أم أن صورة العرب جميعا بها الكثير من الكآبة ، وأخشى أن أقول تدعو للسخرية لا في السويد وحدها وإنما في أوربا كلها ؟!!
فقالت وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة حيية مع الأسف الصورة المتكونة لدينا عن العرب صورة ليست جذابة ، ولا تعكس احتراما تكنه أوربا للشعوب العربية ؟!!
كان الحديث معها شيقا وكانت صريحة وواضحة
غير أن ضيق الوقت واهتمامها بمواصلة الحديث شجعني
على أن أطلب منها مواصلة النقاش ، وتبادل المعلومات عبر البريد الالكتروني خاصة وأن لدي عدد من الأوراق البحثية قد تحتاج إليها بشدة في بحثها عن أدوار المرأة العربية اليوم.
كريستينا السويدية كانت تقول ( مع الأسف ) في كل إجابة ترد بها على أسئلتي بشأن الصورة المتكونة عنا لديهم ، وكانت تبتسم حياء وخجلا بشكل لافت ، حتى أني أشفقت عليها فلماذا تعتذر عن أوربا كاملة ، إذا ما كانت هي قد تركت بلادها ، وأقبلت بحب تتعلم العربية ، وتريد معرفة بعض الحقائق عن هذا الجزء من العالم ؟!!
قلت لها مطمئنة نحن شكرك على هذا التقدير بل الإعجاب الذي تبدينه لكن الصورة المغلوطة ، أو حتى عدم وجود صورة متكاملة هو تقصير مشترك ولا ينبغي أن نحمل الشعوب الأوربية وحدها سبب الجهل بنا، فما لذي قدمناه نحن حتى نعرف العالم بأنفسنا على الصورة الكافية والمرضية ؟!
ما هي حجم الميزانيات والبرامج المتطورة التي تعدها السفارات الرسمية أو المؤسسات الخاصة لتقديم صورة صحيحة ، وناضجة عن هذا الجزء من العالم؟!!
ما هي حجم الأرقام المخصصة لتقديم برامج منصفة في قنواتهم التي يحركها المال والتي لو بادرنا بفكرة شراء ساعات بث بالمبالغ التي يريدون لكنا قد أنجزنا شيئا بدلا من التلاوم ، وانتظار حدوث معجزات من السماء؟
ما هي الصحف الناطقة باللغة الانجليزية التي عملنا على تأسيسها وإطلاقها في الساحة الإعلامية في أي بلد أوربي ؟
وكم أنفقنا من ملايين لاستقطاب الكفاءات الإعلامية لتشارك في التعريف بنا ، وبثقافتنا وهويتنا التي نعتز بها؟
ما هو حجم الابتكار والتجديد في البرامج الموجهة للغربيين شعوبا وحكومات، وما مدى الدعم الذي تلقاه الجاليات الإسلامية في القارة الأوربية؟!
ماذا عن قدرتنا على تقديم أنفسنا كشعوب متحضرة قادرة على استثمار تكنولوجيا الاتصال في إنتاج برامج عالية الجودة تساهم في تحقيق شيئ من العدالة في نظرة شعوب العالم لنا ولهويتنا الثابتة؟
إلى أي حد استثمرنا المال في المعرفة ، وجعلنا منه أداة فاعلة ومصدر من مصادر تحقيق الاستقرار ودعم أهدافنا في نشر الخير والسلام في العالم أجمع؟!!
هل فهمنا حجم التحدي القائم ، ونوع الجهود المطلوبة لإصلاح المعادلة المائلة ، وتعديل كفتي الميزان إن لم يكن ترجيحها لصالح أهدافنا وأحلامنا وتطلعاتنا لحياة تجلب لنا الاحترام الكامل ، وتجعل منا رقما صعبا في حسابات كل الطامعين والحاقدين؟!!
ماذا عن أموال الوقف الخيري ، وأموال الزكاة ، وسائر أبواب البر والصدقة ، وهل لدينا مشاريع لتطوير تلك الموارد واقتطاع جزء كبير منها لتعريف العالم بالإسلام وبمبادئه الخالدة؟
إلى أي حد نحن قادرون على أن نصنع الفرص التي نريد ، ونعمل على إنجاز مشاريعنا بهمة لافتة ، وبإيمان لا يخالطه شك في أن أقرب طريق للتعريف بالإسلام هو باستثمار المال ، والوقت، والطاقات العلمية والمتخصصة لتقديم برامج ومشاريع تساهم في تعريف العالم كله بالإسلام والمسلمين ؟!!
ما يثير الإحباط ، ويشيع الشعور بالخيبة والقلق المبرر هو اكتفاء الكثيرين منا بشتم الغرب ، ولعنهم ، ونعتهم بأقسى النعوت وكأن هذا السلوك يكفي وحده لإيقاف كل تلك المحاولات للنيل من الإسلام وأهله.
إذا كنا جادين في تقديم أنفسنا للعالم كشعوب متحضرة تنطلق من قيم وأفكار ومبادئ أصيلة فالمطلوب هو خطوات عملية يستثمر فيها المال والإنسان ليساهما في تعديل الصورة وإصلاح العطب.
لا يكفي فقط أن نرمي بحمم الغضب وبراكين الاستياء من تعنت السياسة الغربية ضد مصالحنا وأهدافنا بل المطلوب أن نتعامل معهم بلغة تتناسب وعقولهم وحيث أن المال يمكن أن يكون لاعبا كبيرا في التأسيس لبرامج إعلامية تساعد في تقديم الإسلام على أنه دين العلم والحضارة فالواجب الأكيد أن علينا أن ندع لغة العواطف جانبا ونستحضر لغة العقل وما يمليه علينا لتحقيق أحد الأهداف الكبرى في التواصل الحضاري وفق منطلقات صحيحة وأدوات قادرة على مخاطبة العالم بلغة مفهمة وببيان صحيح.
بقلم : مريم عبدالله النعيمي
كاتبة وباحثة إماراتية

نشر بتاريخ 07-08-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 2.70/10 (107 صوت)


 

القائمة الرئيسية





Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.b3k3.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | موسوعات | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية